الأحد , أبريل 11 2021
الرئيسية / شبهات وردود / قالوا بأن للمرأة أن تعدد الأزواج ونقول!

قالوا بأن للمرأة أن تعدد الأزواج ونقول!

أولا كل الديانات السماوية ومعظم الأديان الوضعية على أن هذا حرام بل جريمة لا تسقط بالتقادم ولا تعالج آثارها بالتفاهم.
ثانيا: هل يصح في منطق الواقع المؤسسي الذي يحياه العالم أن يُنسَب الولد إلى أمه؟! إن هذا ممنوع في كل الأديان والأعراف، إن تعدد الأزواج يجعل الولد مجهول النسب.! ولا يصح أن يكون تحليل حمض DNA هو البديل.! لأنه لا أسرة حينئذ.! ومن ثم لا استقرار ولا مجتمع.
ثالثا: لا توجد ديانة ولا ثقافة محترمة ولا واقع إنساني بمعنى الكلمة يقبل من “ربة الأسرة” أن تكون عاهرة.
وبالنسبة لمشروعية التعدد للرجل ومنعه في حق المرأة هناك أمور لا تخفى على كل ذي عقل ، فالله سبحانه جعل المرأة هي الوعاء ، والرجل ليس كذلك ، فلو حملت المرأة بجنين ( وقد وطئها عدة رجال في وقت واحد ) لاختلطت أنساب الناس ولتهدمت البيوت وتشرد الأطفال ، ولأصبحت المرأة مثقلة بالذرية الذين لا تستطيع القيام بتربيتهم والنفقة عليهم ولربما اضطرت النساء إلى تعقيم أنفسهن ، وهذا يؤدي إلى انقراض الجنس البشري . ثم إن الثابت الآن – طبيا – أن الأمراض الخطيرة التي انتشرت كالإيدز وغيره من أهم أسبابها كون المرأة يطأها أكثر من رجل ، فاختلاط السوائل المنوية في رحم المرأة يسبب هذه الأمراض الفتاكة ، ولذلك شرع الله العدّة للمرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها حتى تمكث مدة لتطهير رحمها ومسالكها من آثار الزوج السابق وللطمث الذي يعتريها دور أيضا في هذه العملية . ولعل في هذا إشارة تغني عن إطالة العبارة.
وخلاصة القول: أن هذه الدعوى ضد الدين والعرف والثقافات والعادات والتقاليد.. إنها ضد الإنسان على اختلاف دياناته وتوجهاته.

شاهد أيضاً

من تراث الساحة..الشيخ إسماعيل صادق العدوي: أتدري ما المقصود بمسألة العدلِيّة عند الشيعة الإمامية؟