الأربعاء , أكتوبر 28 2020
الرئيسية / مع الحبيب / إسأل نفسك..ماذا تعرف عن آل بيت النبي؟!

إسأل نفسك..ماذا تعرف عن آل بيت النبي؟!

مقام أهل البيت من مقام الرسول صلى الله عليه وسلم فهم في كل عصر وزمان خير الناس وخيرهم بيوتا ، لان الله اختار نبيه من خير البيوت وأشرفها ، هذا فضلا عن ان حكمة الله في خلقه ، ورحمته بعباده ، اقتضت ان تستمر بأهل البيت ذرية سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين ، تشع بضيائها على العالمين وترشد بهدايتها الضالين ، ومن ثم فإن التاريخ لم يعرف أهل بيت أحبهم الناس من قوميات ومذاهب شتي كآل البيت ، أحبوهم أحياء وأموات.

فألف العلماء الكتب في منزلتهم عند الله والناس ، ونظم الشعراء الدواوين والقصائد في مديحهم ، وردد الخطباء فضائلهم على المنابر وفي المحافل ، وما ومن مسلم في شرق الأرض أو غربها يصلي لله ، إلا ويذكر رسول الله وآله بالصلاة والتسليم، ناهيك بهذه الأسماء الشائعة بين الناس : محمد وعلى وفاطمة وحسن وحسين..، فإن الباعث على التسمية بها لم يكن إلا للتبرك والتيمن بأسماء آل البيت الكرام ، الذين أحبهم الناس من كل جنس ولون ، ومن كل الطبقات ، في كل زمان ومكان ( ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ). وقد روى الترمذي والحاكم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني بحب الله ، وأحبوا أهل بيتي لحبي ) .
وروى الإمام أحمد والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد الحسن والحسين وقال ( من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ) .
وأخرج الديلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أدبوا أولادكم على ثلاث خصال : حب نبيكم وحب آل بيته وعلى قراءة القرآن ). وأخرج ابن عدي والديلمي عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أثبتكم على الصراط ، أشدكم حبا لأهل بيتي وأصحابي”. وفي نفس الوقت حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من بغض أهل البيت؛ فقد روى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يبغضنا أهل البيت رجل إلا أدخله الله النار ) ، وقال صلى الله عليه وسلم ، لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام فصلى وصام ثم لقى الله وهو مبغض لآل محمد صلى الله عليه وسلم دخل النار ) .

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

مع قرب ذكرى مولد الحبيب..د. جمال فاروق: لماذا سجدت الملائكة لسيدنا آدم ولم تسجد لسيدنا محمد مع أنه أفضل الخلق؟