الأربعاء , يناير 27 2021
الرئيسية / سلايدر / هل يأثم الإنسان من الكلام فى الحمام وإطالة المكث فيه؟

هل يأثم الإنسان من الكلام فى الحمام وإطالة المكث فيه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد،
فاتفق الفقهاء على كراهة الكلام فى الحمامات ومواضع قضاء الحاجة كما يكره إطالة المكث فيها إلا لضرورة معتبرة شرعاً .
قال النووي رحمه الله تعالى: كراهة الكلام على قضاء الحاجة متفق عليه.قال أصحابنا: ويستوي في الكراهة جميع أنواع الكلام، ويستثنى مواضع الضرورة بأن رأى حية ، أو غيرها فلا كراهة في الكلام في هذه المواضع، بل يجب في أكثرها .
وقال ابن حجر الهيتمي رحمه الله: ويكره إطالة المكث في محل قضاء الحاجة.
وقد كره العلماء ذلك لما يكتنف هذه المواضع من قاذورات ونجاسات كما أنها بيوت الشياطين كما ورد النص بذلك. فعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَة، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ). رواه أبو داود
قال ابن دقيق: “(إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ). والحشوش مواضع قضاء الحاجة ويحضرها الجان والشياطين، بيان لمناسبة هذا الدعاء المخصوص لهذا المكان المخصوص. والخبث ذكران الجن والخبائث إناثهم كما اختاره الخطابي فى معالم السنن.
ومن ثمَّ فعلى المرء الدعاء بما ورد عند دخول الخلاء امتثالًا لما ورد متجنبا الكلام لغير ضرورة وإطالة الجلوس فى الحمامات لكراهة ذلك إلا لسبب يدعوا لذلك.

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

لي أخ فقير يعمل بإحدي الشركات ودخله متوسط لا يكفي نفقاته ونفقات عياله مما أدى لاستدانته من بعض الاشخاص لسد حاجاته، فهل يجوز أن أعطيه من زكاة مالي لسداد ديونه ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد قال الله …