الثلاثاء , سبتمبر 22 2020
الرئيسية / سلايدر / د.إبراهيم شعبان يكتب..”الألباني وتعديه على أئمة العلم”

د.إبراهيم شعبان يكتب..”الألباني وتعديه على أئمة العلم”

في الألباني شدَّة وحِدَّة وهجوم على أئمة العلم لا يصح أن يصدر مثله إلَّا عن مبتدع خارج عن السنة والسلف، أما أن يصدر عن عالم بالحديث فلا، وخذ على ذلك بعض الأمثلة لتكون على بينة من أمر الرجل وموقفه من العلماء من خلال كتبه ودروسه الصوتية:
يُعَرِّض الألباني بشيخ الأزهر أيَّا كان، تعريضًا ينبئ عن نفسيته تجاه تلك الجامعة العريقة وعلمائها فيقول في (موسوعة الألباني في العقيدة 6/477): “شيخ الأزهر هاللي قضى عمره في دراسة العقيدة (زَعْمْ) تخرج من غير مدرسة محمد عليه السلام، وإنما تخرج من مدرسة علم الكلام”.
8 ـ ويصف الألباني الشيخ محمد زاهد الكوثري فيقول عنه: “متعصب العصر الحاضر”، وقال عنه: “عدو أهل السنة”، ووصفه بالجهمي، ويقول عنه: “هذا الرجل كذاب خلفي أشعري صوفي، وكل بلاء فيه”، إلى غير ذلك من الأوصاف الذميمة التي ملأ بها كتبه.
9 ـ ويقول عن الشيخ الفقيه محمد أبي زهرة عندما ضعف حديثًا: “فإن الشيخ (أبو زهرة) قد رده بجرأة وجهالة متناهية”، ويقول عنه: “أليس موقف (أبو زهرة) هذا هو سبيل أهل الأهواء – كالمعتزلة وغيرهم”.
10 ـ ويثني على الشيخ العلامة أحمد شاكر إذا وافق حكمه، أما إذا خالفه فإنه يقول عنه: واغتر به الشيخ أحمد شاكر على عادته”، ولا شك أن تلك العبارة ذم واضح واتهام للشيخ، ويقول عنه في موطن آخر: “من المتساهلين في التوثيق والتصحيح”.
11 ـ ويقول عن الشيخ المحدث الكبير عبد الفتاح أبي غدة: (غدة الجمل) استهزاءً، ويصفه بالضلال، وأنه جهمي.
12 ـ ويقول عن الشيخ محمد الغزالي: اتخذ إلهه هواه، ويصفه بأنه “منحرف عن الكتاب والسنة”، ويقول عنه: “ليس على هدىً من ربه حينما ينكر كثيرًا من الأحاديث الصحيحة التي تلقتها الأمة بالقبول، فهو في ضلال مبين من هذه الحيثية”.
13 ـ ويقول عن الشيخ المفسر محمد متولي الشعراوي: منحرف في العقيدة، بعيد عن السنة، وضعيف في الحديث شأنه شأن علماء الأزهر، ولا يؤخذ عنه العلم، ويقول: “فالشعراوي هذا هو من علماء الأزهر وعلماء الأزهر علماء يعني: يتقنون اللغة العربية ويتقنون التفسير والفقه التقليدي إلى آخره لكنهم بعيدين عن السنة كل البعد”، هكذا رأيه في الأزهر الشريف، وبعد ذلك يقولون: نحن نحب الأزهر ونقدّره!!.
14 ـ ويقول عن الشيخ عبد الحميد كشك: قصاص، وليس بالعالم، وخاصة فيما يتعلق في مجال الحديث النبوي، فهو حوَّاش مع كونه قصاصًا”.
15 ـ ويقول عن الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي:” ذاك المعنى الخاطئ الذي يحمله عليه البوطي وأمثاله من المبتدعين”، ويقول: “جهالات البوطي”، و “ترهات البوطي”، وله كتاب بعنوان: جهالات البوطي.
16 ـ ويقول عن الشيخ حسن السقاف: “حاسد حاقد، وشافعي متعصب، وأشعري منحرف”، وقال عنه: “الهالكِ في تعصُّبِهِ، الغارق في جهلهِ، المدعو السقَّاف”.
فهذه طريقة الألباني في حكمه على العلماء الذين عاصروه، ولو أنه وقف عند حد مع من عاصره فقط لالتمسنا له العذر، ولكنه لم يستح ولا أتباعه من التطاول على الإمام البيهقي والنووي وابن حجر والسيوطي وأمثالهم من العلماء، وسوف نذكر أمثلة ذلك في موطن آخر، ولو تتبعت طعنه على العلماء واتهامهم لطال بنا المقام، ولكنها إشارة لتفصح عن العبارة، ولنعلم أن الوهابية لم تقدر العلماء، وأن الألباني لم يحفظ حق العلماء والأدب معهم، وبعدها ينقمون علينا نقدنا للوهابية!!، هدانا الله وإياهم إلى صراطه المستقيم، ورزقنا الله حسن الأدب مع العلماء والترضي عنهم، والله أعلم.

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

د.إبراهيم شعبان وشرح حديث (إذا استعطرت المرأة فهي زانية)

روى النسائي وابن حبان والحاكم بسند صحيح عن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ رَضِيَ الله عَنْهُ، قال: …