الأربعاء , مايو 12 2021
الرئيسية / سلايدر / أقسمت على أمر ما ولم أفعل فما الكفارة؟

أقسمت على أمر ما ولم أفعل فما الكفارة؟

الجواب:

نقول للسائل على المرء أن يحفظ أيمانه ولا يحلف إلا صدقًا ولا يكثر من الحلف، واعلم بأن كفارة اليمين بيّنها الله تعالى بقوله: ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) (المائدة :89)

فيخير الإنسان بين أمرين:
1- إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله .
2- كسوة عشرة مساكين، فيكسو كل مسكين كسوة تصلح لصلاته.
فمن لم يجد شيئا من ذلك، صام ثلاثة أيام .

المصدر: مجمع البحوث الإسلامية

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

من تراث الساحة..شاهد الشيخ إسماعيل العدوي..الصيام سبب في زيادة الخشية من الله