الخميس , أكتوبر 29 2020
الرئيسية / سلايدر / إقرأ..ورد سيدي أحمد بن إدريس ليوم الأحد

إقرأ..ورد سيدي أحمد بن إدريس ليوم الأحد

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم
اَللهُمَّ إِنِّى اُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَىْ كُلِّ نَفَسٍ وَلَـمْحَةٍ وَطَرْفَةٍ يَطْرِفُ بِهَا أَهْلُ السَّمَوَاتِ وَأَهلُ الأَرْضِ وَكُلِّ شَيْءٍ هُوَ فِى عِلْمِكَ كَائِنٌ أَوْ قَدْ كَانَ اَللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَوْلاَنَا مٌحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَمَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ .
وأُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَينَ يَدَىْ ذَلكَ كُلِّهِ
الْحَمْدُ للهِ كَما يَنبَغي لجَلالِ وَجْهِ اللهِ وَعَظَمَةِ ذاتِ اللهِ فِى كُلِّ لَمحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ اللهِ حَمْدًا دَائْمِاً يَدُوْمُ بدوَامِ اللهِ .
وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُّحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ فِي كُلِّ لَمحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ
وأُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَينَ يَدَىْ ذَلكَ كُلِّهِ
وَتَتَرَنَّمُ بِقَوْلِهَا

غَرِقْتُ فِي بَحْرِ الْحُبِّ وَالشَّوْقُ مُقْلِقٌ ********وَهِمْتُ فِى وَادِى الْعِشْقِ وَالدَّمْعُ دَافِقُ

رَجَعْتُ غُثَاءً فِي الْمَسِيلِ بِحُبِّكُمْ********فَرُوحِي تَذُوبُ وَالْفُؤَادُ يُصَفِّقُ

وَتِهْتُ بِكُمْ فِيكُمْ وَإِنِّي قَتِيلُكُمْ ******** بِسَيْفٍ مِنْ حُبِّ اللَّهِ ذَاتِي تُمَزَّقُ

شُغِلْتُ بِحُسْنِ وَجْهِكُمْ عَنْ شَوَاغِلِي******** كَأَنِّي مِن عِشْقِ الْجَمَالِ مُخَلَّقُ

فَذَاتِي فِيكُمُ عِشْقٌ وَرُوحِي فِيكُمُ عِشْقُ وَحَالِي فِيكُمُ عِشْقٌ وَكُلِّي فِيكُمُ عِشْقُ

فَيَأْتِينِ مَوْتُ الْعِشْقِ مِن كُلِّ جَانِبٍ******** وَمَاأَنَا مَقْتُولٌ وَجِسْمِي مُخَرَّقُ

جَحِيمُ الْغَرَامِ فِي فُؤَادِي وَإِنَّنِي ******** تَوَالَى زَفِيرِى بِالنَّحِيبِ مَخَنَّقُ

وَلَمْ يَبْقَ لِى جِسْمٌ يَلَذُّ بِغَيْرِكُمْ ******** كَأَنِّىَ بِالْعَرْشِ الْمَجِيدِ مُعَلَّقُ

فَلَوْلَا شَفِيعُ الْعِشْقِ رِفْقًا بِصَبِّكُمْ ********  لَصِرْتُ بِهِ بَيْنَ الْأَنَامِ مُحَرَّقُ

فَقَالُوا لَكُمْ جِسْمٌ مَعْنًّي وَقَلْبُهُ ********  فَلَا يَا شَفِيعَ الْعِشْقِ بَلْ هُوَ مُحْرَقُ

فَقُلْتُ خَرَجْتُ عَنْ جَمِيعِي بِحُبِّكُمْ ********  إلَيْكُمْ وَنَفْسِي بالصَّبَابَةِ تَزْهَقُ

فَلُفُّوْا قَتِيلَ الْعِشْقِ فِي ثَوْبِ وَصْفِكُمْ ********  يَرَاكُمْ بِكُمْ وَالْكُلُّ فِيكُمْ مُغَرَّقُ

فَإِذَا النِّدَاءُ الْأَقْدَسُ مِن الْكَمَالِ الْإِلَهِيِّ الْمُقَدَّسِ (أَيْنَ المُشْتَاقُونَ إلَّىَّ أُنَزِّهُهُمْ فِي وَجْهِي وَأرْفَعُ لَهُمُ الْحِجَابَ عَنِّي حَتَّى يَرَوْنِي) (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فَقَامَتْ بِهِمْ وَقَدْ رُفِعَ الْحِجَابُ وَطَابَ الْكُلُّ وَهَامَ بِلَذَّةِ الْخِطَابِ وَاسْتَعْلَتْ بِهِمْ حَتَّى اسْتَوَتْ عَلَى جُودِيِّ كَثِيبِ أَرْضِ الْوُسْعِ الْإِلَهِيِّ (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ) وَيُؤْمَرُ صَرِيحًا مِنْ حَضْرَةِ الذَّاتِ مُوسَي الْقَلْبِ مَنْظَرُ الْحَقِّ عَرْشُ الْأُلُوهِيَّةِ سِرُّ المَلَكُوتِيَّاتِ الْإِلَهِيَّاتِ الوُسْعِيَّاتِ القَلْبِيَّاتِ أَن يَسْرِيَ فِي لَيْلٍ غُيُوبِ بُطُونِ أُلُوهِيَّةِ الذَّاتِ بِجَمِيعِ جُنُودِهِ الرُّوحَانِيَّاتِ وَيَتْرُكَ فِرْعَوْنَ النَّفْسِ بِجُنُودِهِ الْجَوَارِح فِي أَرْضِ الطَّبْعِ التَّرْكِيبِيِ قَائِمًا بِالشَّرَائِعِ الْإِلَهِيَّةِ عَلَى الْكَمَالِ فِي عَالَمِ الجُثْمَانِيَّاتِ جَادًّا عَلَى مِنْهَاجِ (ما تَقَرَّبَ إلَى عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَىَّ مَنْ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَىَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِيِ يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَلِسَانَهُ الَّذِيِ يَنْطِقُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِى يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِى يَمْشِي بِهَا وفُؤَادَهُ الَّذِيِ يَعْقِلُ بِهِ) فَيَنْطَبِقَ عَلَى الْجَمِيعِ أَمْوَاجُ بَحْرِ(يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) فَإِذَا هُمْ مُغْرَقُونَ بِإِذْنِ الِاسْمِ الْإِلَهِيِّ الْمُتَكَلِّمِ لَهُ بِقَوْلِهِ (فَأَسْرِ بِعِبَادِيِ لَيْلاً إِنَّكُمْ مُّتَّبَعُونَ وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوَاً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ) حَتَّى يَسْتَوْلِيَ عَلَى جَمِيعِ جَوَاهِرِ ذَاتِي كُلِّهَا مِنْ سَمِعٍ وَبَصَرٍ وَشَعْرٍ وَبِشَرٍ وَعَصَبٍ وَعَظْمٍ وَمُخٍ وَلَحْمٍ وَسَائِرِ أَجْزَائِيِ كُلِّهَا سُلْطَانُ جَبَرُوتِ الْمَحَبَّةِ الْكَامِلَةِ الْإِلَهِيَّةِ الَّتِى نَارُ غَرَامِ عِشْقِهَا تَغْلِي فِيِ الْبُطُونِ (كَغَلْيِ الْحَمِيمِ) الَّتِى لَو سُقِيَ الْعَالِمُ جَمِيعُهُ مِنْ صَفَاءِ رَحِيقِ مَخْتُومِ سَلْسَبِيلِهَا مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ لَصَارَ مِنْ حِينِهِ هَائِمًا بِلَذَّتِهَا دَائِمًا أَبَدَ الْآبِدِينَ فَتُحْرِقَ نَارُ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ الْخَالِصَةِ الَّتِى هِيَ (نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ) بِسَطَوَاتِ عَاصِفِ صَرْصَرِ رَهْبُوتِ كِبْرِيَائِهَا مِنِّي جَمِيعَ الْحُظُوظِ حَتَّى تَكُونَ ذَاتِيِ كُلُّهَا مَحَبَّةً ذَاتِيَّةً إلَهِيَّةً صِرْفَا مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ و يَرْمِيَ زَمْهَرِيرُ قَاصِفِ رِيحِ الْعِشْقِ مِنْ ذَاتِيِ شَرَرَ الشَّوْقِ مِن صِفاتِيِ فَتَشْتَعِلَ وَتَصُولَ لَوْعَةُ نَارِ رَغَبُوتِ الْعِشْقِ الذَّاتِيِّ فِي جَمِيعِ مُلْكِ ذَاتِيِ وَمَلَكُوتِها اِشْتِعَالًا عَظِيمًا وتتأجَّجَ حَتَّى يَأْكُلَ بَعْضُهَا بَعْضًا وَتَشْتَكِىَ إلَى اللَّهِ تَعَالَي أَيْ رَبِّ ! أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَيَأْذَنَ لَهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَي بِنَفَسَيْن ِ: نَفَسٍ فِي صَيْفِ الطَّبِيعَةِ وَنَفَسٍ فِي شِتَاءِ الرُّوح ِفَيَجْتَمِعَ الضِّدَّانِ فِي عَيْنٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى مَا تَذَرُ هَذِهِ النَّارُ الْإِلَهِيَّةُ العِشْقِيَّة ُ(مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ) ثُمّ تَأْتِي طَامَّةُ الْعِشْقِ الْكُبْرَى عَلَى عَوَالِمِ جَمْعِيَّتِى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ التَّجَلِّي الْأَعْظَمِ الْإِلَهِيِّ وَهُمْ إلَى كَمَالِ جَمَالِ وَجْهِ الْحَقِّ يَنْظُرُونَ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ أَثْقَالِ سَطَوَاتِ سُكْرِ لَذَّةِ رُؤْيَةِ الْجَمَالِ مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مِنْ عَسَاكِرِ سُلْطَانِ تَجَلِّيَاتِ الْعِشْقِ الْإِلَهِيِّ مُنْتَصِرِينَ حَتَّى يَكُونَ كُلُّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ ذَاتِي يَذُوبُ عِشْقًا فِي نَفْسِهِ مِنْ شِدَّةِ تَرَاكُمِ لَذَّةِ رَحَمُوتِ أَنْوَارِ عَظَمَةِ الْعِشْقِ الْإِلَهِيِّ عَلَيْهِ ثُمَّ تَأْخُذُنِي يَدُ الْعِنَايَةِ الْإِلَهِيَّةِ إلَيْهَا فَتَجْذِبُنِي جَذْبًا قَوِيًّا مَغْمُورًا بِالنُّورِ مَصْحُوبًا بِأَنْوَاعِ اللُّطْفِ والرَّحَمَاتِ فَتُلْقِينِي فِي وَسَطِ لُجَّةِ بَحْرِ الذَّاتِ فَتُغْرِقُنِي فِيهِ غَرْقًا لَا حَدَّ لَهُ وَلَا حَصْرَ حَتَّى تَكُونَ ذَاتِي كُلُّهَا بَصَرًا ذَاتِيًّا إِلَاهِيًّا صِرْفًا مِن جَمِيعِ الْجِهَاتِ فَتَفِيضَ عَلَى جَمِيعِ ذَاتِي أَنْوَارُ شُهُودِ الذَّاتِ فَيْضًا مُنَزَّهًا عَنْ الْحُدُودِ وَالْكَيْفِيَّاتِ حَتَّى يَخِرَّ مَنْ جَمِيعِ عَوَالِمِي كُلِّهَا جَمِيعُ الْخَوَاطِرِ المَذْمُومَةِ النَّفْسانِيَّاتِ والشَّيْطَانِيَّاتِ بَلْ وَجَمِيعُ الْأَغْيَارِ إلَى الْعَدَمِ الْمُحَالِ ويَصْعَقَ الْجَمِيعَ مِنِّي صَيْحَةٌ وَاحِدَةٌ مَالِهَا مِنْ فَوَاقٍ وَيَنْفُخَ إسْرَافِيلُ التَّجَلِّي الصِّفَاتِي رَوْحَ التَّوْحِيدِ الذَّاتِيِّ فِي صُوَرِ ذَاتِيِ فَإِذَا جَمِيعُ حَقَائِقِي كُلِّهِمْ قِيَامٌ إِلِى وَجْهِ الْحَقِّ يَنْظُرُونَ وَأَشْرَقَتْ أَرْضُ جِسْمِي بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ الَّذِي مَا فَرَّطَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ تَجَلِّيَاتِهِ الذَّاتِيَّةِ مِنْ شَيْءٍ الَّذِي لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً مِنْ أَسْرَارِ الْحَقِّ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَيُنَادِيَ فِي جَمِيعِ مَمْلَكَةِ ذَاتِيِ مُنَادِي الجَبَّارِ(لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ) يُخَاطِبُ بَعْدَ الاضْمِحْلَالِ فِي عَيْنِ الْعَدَمِ جَمِيعَ الْآثَارِ فَيُجِيبَ نَفْسَهِ بنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ لِمَّا لَمْ يَجِدْ سِوَاهُ (لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا يَثْبُتُ لِتَجَلِّي عَظَمَتِهِ شَيْءٌ (ثلاثا) سُبْحَانَ اللَّهِ الحَيِّ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ خَلْقِهِ (ثلاثا) (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) وَصَلَّي اللهُ عَلَى مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ فِي كُلِّ لـَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عَلِمُ اللَّهِ اللَّهُمّ وَاجْعَلْ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ مَقصُودِي فِي كُلِّ شَيْءٍ وَفَرِّحْنِي بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَنَعِّمْنِي بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَحَيْثُ لَا شَيْءَ وَلَا تَحْجُبْنِي عَن وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ بِشَيْءٍ يَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَسِعَت ْكُلَّ شَيْءٍ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ ِشَيْءٍ يَا مَنْ لَا يَخْفَي عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ لَـمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ .
وأُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَينَ يَدَىْ ذَلكَ كُلِّهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الكَمَالِ المُطْلَقِ وَالجَمَالِ المُحَقَّقِ عَينِ أَعْيَانِ الخَلْقِ وَنُورِ تَجَلِّيَاتِ الحَقِّ فَصَلِّ اَللَّهُمَّ بِكَ مِنْكَ فِيهِ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ ..
وأُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَينَ يَدَىْ ذَلكَ كُلِّهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ الأَعْدَادِ كُلِّهَا مِنْ حَيْثُ اِنْتِهَاؤُهَا فِى عِلْمِكَ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَعْدَادَ مِنْ حَيْثُ إِحَاطَتُكَ بِمَا تَعْلَمُ لِنَفْسِكَ مِنْ غَيْرِ اِنْتِهَاءٍ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٍ.

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

في ذكرى مولد الحبيب..شاهد الشيخ إسماعيل العدوي في (وصف هيئة النبي لأنس بن مالك)