الأحد , أبريل 11 2021
الرئيسية / منوعات / غداً..مؤتمر عالمي للإفتاء لمواجهة فتاوى العنف في الغرب

غداً..مؤتمر عالمي للإفتاء لمواجهة فتاوى العنف في الغرب

13621283021-1
قالت دار الإفتاء، إن المؤتمر العالمي الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية يومي 17و18 من أكتوبر الجاري والذى يحمل عنوان “التكوين العلمي والتأهيل الإفتائي لأئمة المساجد للأقليات المسلمة” يمثل أول محاولة جادة تربط بين الهيئات الإفتائية والجاليات المسلمة في الخارج فيما يتعلق بأمور الإفتاء وتوضيح صحيح الدين وتنقية الفتوى مما لحق بها جراء ما يعرف بظاهرة “فوضى الفتاوى”.

وأضافت الدار، في بيان لها، أن هذا المؤتمر يمثل خط الوصل المؤسسي الأول بين الأقليات المسلمة بالخارج والهيئات الإفتائية بالدول الإسلامية، وذلك بعد أن سيطرت بعض التيارات المنتمية إلى “الإسلامي السياسي” على منصات الخطاب الديني بالخارج، والتي نشرت عددا من الفتاوى والأطر المتشددة ساهمت بشكل كبير في تشويه الخطاب الديني ووصم الإسلام بالعنف والتطرف، وإلحاق الأذى والضرر بالمسلمين وغير المسلمين بالخارج.

وشددت الدار في بيانها أن ظاهرة المقاتلين الأجانب بالدول العربية والإسلامية تعد أبرز نتائج هذه الفوضي، وهي الظاهرة التي فرضت نفسها بقوة على دوائر صنع القرار وأمام الهيئات والمنظمات الدولية، لما أحدثته تلك الظاهرة من زيادة هائلة في أعمال العنف والتطرف الديني.

وقالت الدار: يضاف إلى ذلك ظاهرة “الذئاب المنفردة” في الدول والحكومات غير الإسلامية، والتي نفذت العديد من الأعمال الإرهابية ضد مصالح الدول التي يعيشون فيها وبعض من قام بتلك الأعمال يحمل جنسية الدولة المستهدفة ويتمتع بكافة حقوق المواطنة فيها، إلا أنهم تأثروا بعدد من الفتاوى والآراء المتطرفة التي نشرت على أيدي تيارات العنف والإسلام السياسي بالخارج فتأثر بها بعض المسلمين بالخارج وخاصة حديثو العهد بالإسلام الذين وقعوا ضحية في أيدي هؤلاء فتشربوا منهم المناهج المتطرفة والأقوال الشاذة باعتبارها من صحيح الدين وأسسه.

وتابع: لذلك يسعى المؤتمر العالمي للإفتاء إلى التصدي لتلك التيارات وما يصدر عنها من فتاوى وأقاويل ضالة وهدامة، وليكون أول هيئة إفتائية تربط بين الأقليات الإسلامية بالخارج وبين الهيئات الإفتائية الوسطية والمعتدلة في الدول الإسلامية، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لتأهيل أئمة مساجد الأقليات المسلمة ليتصدوا للفتوى عبر أطر دينية صحيحة ومناهج إسلامية معتدلة ليقوم المسلمون في الخارج بدورها الوطني في بلدانهم ودورهم الحضاري في الربط بين العالم الإسلامي والغربي، وإثراء الحضارة الغربية بكافة القيم والتعاليم الإسلامية البناءة.

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

من اللقاءات الأسرية للساحة..د. سلوى دنيا: لا تسأل هذا السؤال لطفلك