الإثنين , سبتمبر 28 2020
الرئيسية / سلايدر / نذرت إن رزقني الله بمكافئة مالية سوف أقسمها لله ولي ولإخوتي ورزقني الله وعلمت مؤخرا أن هذا النذر مكروه فماذا أفعل؟

نذرت إن رزقني الله بمكافئة مالية سوف أقسمها لله ولي ولإخوتي ورزقني الله وعلمت مؤخرا أن هذا النذر مكروه فماذا أفعل؟

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد فما فعله السائل من نذره تقسيم هذه المكافئة إلى ثلاثة أجزاء ثلث لله، وثلث له، وثلث لإخوته لاشي فيه، أما بالنسبة لرجوعه عن هذا النذر فلا يجوز له الرجوع فيه؛ وذلك لقول الله عز وجل ـ “وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ” (سورة الحج/29) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(مَن نذر أن يطيع الله فليطعه) رواه البخاري (6318) ولقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “أربع جائزة في كل حال [أي ماضية نافذة] : العتق والطلاق والنكاح والنذر” رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (4/82)، وعن علي رضي الله عنه: “أربع لا رجوع فيهن إلا بالوفاء: النكاح والطلاق والعتاق والنذر” ذكره ابن حزم في المحلى (8/197)وذلك مع العلم بأن النذر مكروه وإن لزم الوفاء به؛ لما روى عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّذْرِ. وَقَالَ: “إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيل” رواه البخاري (6608) ومسلم (1639) والله أعلم.

المصدر: مجمع البحوث الإسلامية

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

من لقاءات الساحة.. الحبيب عمر الجيلاني: نحن أمة أكرمها الله بالنبي صلى الله عليه وسلم