الأحد , ديسمبر 8 2019
الرئيسية / سلايدر / د.أحمد البصيلي وقراءة في كتاب “سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد”

د.أحمد البصيلي وقراءة في كتاب “سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد”

 

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد هو من أكبر الموسوعات في السيرة النبوية، وهو من تأليف الإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي ، المتوفى سنة : 942هـ وقد طبع حديثاً في ثلاثة عشر جزءاً ، تشتمل على نحو ألف باب.

يعتبر الكتاب من أضخم ما ألف في السيرة، فهو يعد موسوعة بكل ما تعنيه الكلمة ، وقد أراد منه مؤلفه أن يستوعب فيه كل ما سبقه من مصنفات السيرة، حيث يقول في مقدمته للكتاب : ” فهذا كتاب اقتضبته من أكثر من ثلاثمائة كتاب “، وقد حرص على توخي الدقة والصواب فيه ، حيث يقول : ” وتحرّيت فيه الصّواب، ذكرت فيه قطرات من بحار فضائل سيدنا رسول الله  من مبدأ خلقه قبل خلق سيدنا آدم  وأعلام نبوّته وشمائله وسيرته وأفعاله وأحواله وتقلّباته، إلى أن نقله الله- تعالى- إلى أعلى جنّاته، وما أعدّه له فيها من الإنعام والتعظيم، عليه من الله أفضل الصّلاة وأزكى التّسليم” ، وقال ” ولم أذكر فيه شيئاً من الأحاديث موضوعا، وختمت كلّ باب بأيضاًح ما أشكل فيه، وبعض ما اشتمل عليه من النّفائس المستجدات، مع بيان غريب الألفاظ وضبط المشكلات، والجمع بين الأحاديث التي يظن بها أنّها من المتناقضات”.

قال العلامة الكتاني في الرسالة المستطرفة حول كتاب سبل الهدى والرشاد: “وهي من أحسن كتب المتأخرين في السيرة النبوية وأبسطها ، انتخبها من أكثر من ثلاثمائة كتاب، وتحرى فيها الصواب ، وأتى فيها من الفوائد بالعجب العجاب، وقد زادت أبوابه على سبعمائة، وختم كل باب بإيضاح ما أشكل فيه، مع بيان غرائب الألفاظ، وضبط المشكل”.

وفيما يلي عرض موجز لجوانب متفرقة من حياة المؤلف رحمه الله:

فأما عن اسمه ، ونسبه ، وكنيته:

فهو الإمام محمد بن يوسف بن علي بن يوسف.. الدمشقي: نسبة إلى دمشق ـ الصالحي ـ نسبه إلى الصالحية ـ المصري ـ نسبه إلى مصر ـ ([1]) الشافعي ـ نسبه إلى المذهب الشافعي ـ القادري ـ نسبة إلى الطريقة القادرية التي تنتسب إلى سيدي عبد القادر الجيلاني، الملقب شمس الدين الشامي نسبه إلى الشام ـ ([2]) ،ويكنى أبو عبد الله ([3]) .

أما عن مولده ونشأته:

فلقد ولد الإمام الصالحي في صالحية دمشق ولا تعرف تاريخ ولادته ولا يعرف عن أسرته ولا نشأته شيئاً ونشأ في دمشق ثم انتقل إلى مكة ومصر وسكن البرقوقية بصحراء القاهرة ([4]). وهو محدث الديار المصرية عندما كان في مصر([5]) . وعالم بالتاريخ و تذكر المصادر أنه كان عزباً لم يتزوج قط ([6]).

ومن خصاله رحمه الله:

كما نقل ابن العماد الحنبلي في كتابه شذرات الذهب عن عبدالوهاب الشعراني في ذيله على طبقاته أنه إذا قدم عليه الضيف يعلق القدر ويطبخ له وكان رحمه الله حلو النطق مهيب النظر كثير الصيام والقيام بت عنده الليالي فما كنت أراه ينام الليل إلا قليلا وكان مترفعاً بنفسه عن الاختلاط بالأمراء والولاة ، وأعوانهم ، يرفض قبول مال من أحدهم ، يعف نفسه عن الأكل من طعامهم ([7]) .

حياته العلمية ومؤلفاته:

بذل الإمام الصالحي جهوداً في طلب العلم فقد مضى وقتاً من حياته في بلاد الشام حيث ولد فيها وأخذ العلم من بعض شيوخها منهم إبراهيم  بن محمد بن أبي بكر المعروف بابن شريف المقدسي الشافعي . و أحمد بن محمد بن علي الرملي  الدمشقي الشافعي وأخذ كذلك من علماء مصر عندما رحل إليها كالسيوطي وقد لازمه كثيراً، وكان الصالحي من أجَلّ تلامذة السيوطي. وكذلك من علماء مكة عندما  رحل إليها. وكان رحمه الله متنوع في التأليف في فنون شتى يدل على ذلك مؤلفاته المختلفة في شتى العلوم ومجالات المعارف.. والتي منها:

1ـ سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد. ويعرف بالسيرة الشامية ([8]).

2ـ عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان ([9]).

3ـ مطلع النور في فضل الطور ([10]).

4 ـ الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاويُّ صاحبَ الكشاف ([11]).

5ـ عين الإصابة في معرفة الصحابة ([12]).

6ـ الجامع  الوجيز الخادم للغات القرآن العزيز ([13]) .

7ـ مرشد السالك إلى ألفية ابن مالك ([14]).

9ـ إتحاف الراغب الواعي في ترجمة الأوزاعي ([15]).

10ـ الجواهر النفائس في تحبير كتاب العرائس ([16])

11ـ الفضل المبين في الصبر عند فقد البنات والبنين أو النكت المهمات في الكلام على الأبناء والبنات ([17])

12ـ الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ([18]).

13ـ الفتح الرحماني في شرح أبيات الجرجاني ([19]).

14ـ شرح الأجرومية ([20]).

15ـ اتحاف الأريب بخلاصة الأعاريب ([21]).

16ـ وجوب فتح همزة إن وكسرها وجواز الأمرين ([22]).

17ـالفصل الفائق في معراج خير الخلائق ([23]) .

وفاته:

توفي الصالحي يوم الاثنين الرابع عشر من شهر  شعبان عام 942هـ في مكان سكنه بمصر بالبرقوقية بصحراء القاهرة ([24]) .

ثانيا: استعراض بعض الجوانب المتعلقة بالكتاب

مصادر المؤلف في الكتاب :

اعتمد الإمام الصالحي في كتابه ( سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد ) على عدد من المراجع والمصادر ، وذلك على حسب ما عزا له في كتابه، ومن هذه المصادر:

1ـ القرآن الكريم .

2ـ كتب التفسير . (كتفسير ابن أبي حاتم، وتفسير البغوي ، وتفسير الطبري وغيرهم)

3ـ كتب السنة النبوية وعلومها. ومنها: (1ـ  الأحاديث المختارة لضياء الدين المقدسي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 5،184،  223

2ـ الأفراد للدارقطني 3ـ تاريخ الجرح والتعديل ليحي بن معين 4ـ  التاريخ الكبير للبخاري 5ـالجامع للخطيب البغدادي. 6ـ سنن أحمد بن شعيب النسائي. 7ـ سنن البيهقي الكبرى

8ـ سنن سعيد بن منصور 9ـ سنن سليمان بن الأشعث السجستاني ( أبو داود)

10ـ سنن عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي 11ـ سنن علي بن عمر الدارقطني 12ـ سنن محمد بن عيسى الترمذي 13ـ سنن محمد بن يزيد القزويني ( ابن ماجة)  14ـ شرح صحيح مسلم للنووي

15ـ صحيح محمد بن إسحاق بن خزيمة  16ـ صحيح محمد بن إسماعيل  البخاري

17ـ صحيح (ابن حبان) 18ـ صحيح مسلم بن الحجاج النيسابوري

19ـ عمل اليوم والليلة لأحمد بن شعيب النسائي 20ـ غريب الحديث لإبراهيم الحربي

21ـ الضعفاء للعقيلي 22ـ فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني

23ـ الكني لمسلم بن الحجاج 24 ـ مجمع الزوائد للهيثمي

25ـ مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود للسيوطي 26ـ المستخرج على الصحيح لأحمد بن إبراهيم الإسماعيلي  27ـ المستدرك لأبو عبدالله الحاكم 28ـ مسند أبو بكر بن أبي شيبة فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ5، 44، 59، 73

29ـ  مسند أحمد بن حنبل 30ـ مسند أحمد بن عمرو البصري ( البزار).

31ـ مسند أحمد بن علي الموصلي ( أبو يعلى) فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ41، 190، 224 ،366

32ـ مسند أحمد بن منيع فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ82

33ـ مسند إسحاق بن راهوية فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ39، 54، 71

34ـ مسند الحارث بن محمد بن أبي أسامة فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ44، 62، 253

35ـ مسند الحميدي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ313

36ـ مسند وتفسير عبد بن حميد فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ5، 58، 189، 317، 319

37ـ مسند عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ223،

38ـ مسند الطيالسي ، سليمان بن داود فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 5، 205، 215 ، 373

39ـ مصنف عبدالرزاق بن همام الصنعاني فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 5، 54،317

40ـ المطالع لابن قرقول فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ80، 137، 148

41ـ معجم أبي القاسم البغوي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ215

42ـ معاجم سليمان بن أحمد الطبراني فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ184، 205،367

43ـ مؤطأ الإمام مالك بن أنس بن مالك إمام دار الهجرة فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ11

44ـ النهاية في غريب الحديث لأبن الأثير فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ95

4ـ كتب الشمائل والدلائل.

(1ـ أخلاق النبي صلىالله عليه وسلم وآدابه لأبوالشيخ بن حيان فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ41، 61 ، 71

2ـ دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ71، 387

3ـ دلائل النبوة للبيهقي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ37، 203 ،223

4ـ دلائل لقاسم بن ثابت فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ66، 81، 145

5ـ شرف المصطفى لأبو سعد النيسابوري فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ355

6ـ الشفا بتعريف حقوق المصطفى فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ ص50، 51، 151

7ـ الشمائل للترمذي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ181 )

5ـ كتب المغازي والسير.

لقد رجع الإمام الصالحي إلى هذا النوع من المصادر و التي  تعتبر مصدر أساسي لكل من أراد أن يكتب في السيرة لا سيما سيرة أفضل البشرية وسيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ومن تلك الكتب ما يلي :

1ـ الإملاء على سيرة ابن هشام لأبو ذر مصعب بن محمد الخنشني فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 8، 131 ،302

2ـ تلقيح فهوم أهل الأثر في التاريخ والسير لأبن الجوزي عبدالرحمن بن أبي الحسن فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ8، 104   ،120

3ـجوامع السيرة لأبن حزم علي بن محمد الأندلسي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 8 ، 15، 16، 172

4ـ الروض الأنف في تفسير السيرة لأبو القاسم عبدالرحمن بن عبدالله بن أحمد السهلي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 81، 85، 152 ، 244، 254

5 ـ زاد المعاد في سيرة خير العباد لأبن قيم الجوزية فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 84، 249، 330

6ـ السيرة النبوية  لشرف الدين عبدالمؤمن الدمياطي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 8، 117، 256

7ـ عيون الأثر في فنون المغازي والسير لأبو الفتح محمد بن محمد اليعمري الأشبيلي المعروف ابن سيد الناس  فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 24، 80، 119، 331

8ـ المغازي للأموي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ211

9ـ المغازي لمحمد بن إسحاق الذي قال الإمام الشافعي رحمه الله عنه من أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على ابن إسحاق وقول الإمام الصالحي تعقيباً على قول السهيلي( إن مغازي الزهري أول ما صنف في الإسلام ) قال ليس كذلك . ثم قال واجمع الثلاثة وأشهرها مغازي أبي بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي ([25]) كما في 4/ صـ 8، 10، 14، 42، 53،323، 370، 386

10ـ المغازي لمحمد بن عائذ القرشي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 18، 52، 201، 249، 318، 354

11ـ المغازي لموسى بن عقبة وهذا الكتاب الذي أثنى عليه الأئمة فقال الإمام أحمد بن حنبل : عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة ،وقد نقل الإمام الصالحي عن كتاب موسى بن عقبة كثير كما في ص 10، 11 ، 19 ، 26، 74، 97، 121،  249

12ـ المغازي لمحمد بن عمر الواقدي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ  197 ، 213،310، 349، 398

13ـ المغازي لمحمد بن مسلم المشهور بابن شهاب الزهري كما في 4/صـ 49،76، 87، 189، 198

6ـ كتب التراجم .

1ـ الأصابة لابن حجر العسقلاني فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 94، 188، 213

2ـ حلية الأولياء لأبونعيم الأصبهاني فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ347

3ـ فضائل الصحابة  لأبو نعيم الأصبهاني فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 44

7ـ كتب التاريخ.

البداية والنهاية لابن كثير فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ339

3ـ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ194

4ـ تاريخ  دمشق لابن عساكر فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 10، 44، 205

5ـ التاريخ للنحاس فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ59

6ـ الطبقات لأبن سعد فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ8، 17

7ـ فتوح البلدان البلاذري فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 33، 65

8ـ معجم البلدان ياقوت الحموي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ242،257

9ـ المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان الفسوي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ74، 397

10ـ الموفقيات الزبير بن بكار فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ 240

8ـ كتب اللغة.

القاموس المحيط الفيروزآبادي فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ148،306،  411

3ـ الصحاح للجوهري فقد نقل عنه الصالحي كما في 4/ صـ134، 142،  160

4ـ معجم ما استعجم من البلدان والأماكن..

9ـ كتب الرقائق. 

1ـ القبور لابن أبي الدنيا

2ـ من عاش بعد الموت لابن أبي الدنيا

هذا.. ويُلحظ عند الصالحي في طريقة أخذه عن مصادره وتعامله مع مادتها العلمية أمرين :

الأمر الأول: النقل مع الإستدراك والتعقيب .

الأمر الثاني:النقل الحرفي الكامل عن بعض المصادر دون استدراك.

طريقة المؤلف في الكتاب:

طريقة الإمام الصالحي في عرضه لموضوعات السيرة في كتابه ( سبل الهدى والرشاد ) على النحو التالي:

1ـ إستقصاء مرويات السيرة ، فقد استوعب الصالحي جميع مرويات السيرة تقريباً التي وردت عند من سبقه من علماء السيرة والسنة النبوية،  والدليل على ذلك كثرة مصادره وتنوعها ما بين مصادر تاريخية أو كتب السنة النبوية ، فانعكس ذلك على كثافة المرويات ، ويهدف الصالحي من ذلك ذكر جميع روايات الخبر الواحد وطرقه ضمن سياق واحد، وذكر أقوال من سبقه وعاصره من العلماء في تلك الروايات ، وما يتعلق به من آيات قرآنية ونصوص شعرية، بل يقوم الصالحي إلى أوسع من ذلك عندما ينقل جميع الأقوال الواردة في اسم ، أو تعريف.

2ـ الجمع بين ألفاظ الروايات، حرص الصالحي من باب استقصاء جميع المرويات للخبر الواحد على أن يسوق ألفاظ الحديث الواحد متعدد الرواية ، بجميع ألفاظ رواته في المصدر الواحد أو في غيره من المصادر.. إذا نقله المحدثون ، أو أصحاب السيرة ، وهذا يشمل كذلك في تفسير قول من الأقوال أو معنى من المعاني .

3ـ يتصرف الصالحي بالاختصار أو الحذف أو الإضافة في بعض ما ينقله من نصوص وخاصة الطويلة منها .

4ـ أنه إذا اشتركت عدة مصادر في رواية واحد أو نص واحد مع اختلاف السياقات من مصدر لآخر قام فاختار الرواية الأحسن سياقاً، والأوعب نصاً .

5ـ أنه يحرص على التوقف عند المسائل الخلافية فينقل ، ويعرض أقوال أهل الاختصاص .

6ـ أنه يجمع بين أحداث السيرة وفقهها سواءً كان ذلك أثناء عرض الموضوعات أو عند التنبيهات.

7ـ أنه يعرض الآراء ويجمع بينها ويرجح بين الآراء.

مميزات الكتاب:

كتاب الإمام الصالحي (سبل الهدى) من أهم كتب السيرة النبوية لما يحتوي من مميزات قل أن توجد في كتب السيرة النبوية فمن ذلك:

1ـ شمولية مفهوم السيرة عند الصالحي وذلك لأن منهجه وطريقته قائمة على شمولية مفهوم السيرة بكل ما يتعلق بالنبي عليه الصلاة والسلام ، ولا يفرق بين السيرة والسنة بالمفهوم الخاص ،فالسيرة عند الإمام الصالحي تشمل الإستيعاب ، والإتساع ، والتنوع، والمنهج ، والمصادر الكثيرة المتعددة، فهو كتاب له أهميته عند طلاب العلم والعلماء على حد سواء .

2ـ تعدد المصادر وتنوعها في هذا الكتاب ويدل على ذلك كثرة مصادر الكتاب كما سبق ذكره ، بل لم يكتفي على نسخة واحدة من المصدر بل كان يسعى إلى الوقوف على أكثر من نسخة له ، ويدل على ذلك كثرة الروايات وترجيح بعضها على بعض .

3ـ استيعاب المؤلفات السابقة مما له علاقة بمادة الكتاب ، ويدل على ذلك الإكثار من نقله للنصوص والروايات المختلفة ، والألفاظ المتباينة .

4ـ الإستفادة من كثرة المصادر في توثيق المعلومات وربطها بالكتب المنقول عنها وهذا قد يحصل عند الشك في نقل معلومة.

5ـ التعقيب على النصوص والأسانيد وهذا يدل على سعة علمه بالنصوص وعند كلامه على الأسانيد والرواة .

6ـ عنايته بالشواهد الشعرية وهذا الشيء مشاهد عند الإمام الصالحي بل ينقل شعر الصحابة رضي الله عنهم

7ـ عنايته بشرح غريب الألفاظ وضبط السماء والأماكن وهذا يكون في ذكر التنبيهات التي يذكرها في نهاية كل غزوة من الغزوات ويطول في تفسير وتوضيح الغريب من الألفاظ والأسماء والأماكن، بل قد يناقشه ذلك ويدل على ذلك رجوعه لكتب اللغة .

8ـ ضبطه للأسماء والمواضع ويدل على ذلك رجوعه لكتب البلدان .

بعض موضوعات الكتاب:

جماع أبواب بعض الفضائل والآيات الواقعة قبل مولده صلى الله عليه وسلم

الباب الأول في تشريف الله تعالى له صلى الله عليه وسلم بكونه أول الأنبياء خلقا

-الباب الثاني في خلق آدم وجميع المخلوقات لأجله صلى الله عليه وسلم

الباب الثالث في تقدم نبوته صلى الله عليه وسلم على نفخ الروح في آدم صلى الله عليهما وسلم

-الباب الرابع في تقدم أخذ الميثاق عليه، زاده الله تعالى شرفا وفضلا لديه

-الباب الخامس في كتابة اسمه الشريف مع اسم الله تعالى على العرش وسائر ما في الملكوت وما وجد على الحجارة القديمة من نقش اسمه صلى الله عليه وسلم

-الباب السادس في أخذ الميثاق على النبيين، آدم فمن دونه من الأنبياء أن يؤمنوا به صلى الله عليه وسلم وينصروه إذا بعث فيهم

-الباب السابع في دعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام به صلى الله عليه وسلم وإعلام الله به إبراهيم وآله

-الباب الثامن في بعض ما ورد في الكتب القديمة من ذكر فضائله صلى الله عليه وسلم ومناقبه العظيمة

الباب التاسع فيما أخبر به الأحبار والرهبان والكهان بأنه النبي المبعوث في آخر الزمان

الباب العاشر في بعض منامات رئيت تدل على بعثته صلى الله عليه وسلم

الباب الحادي عشر فيما وجد من صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مقرونة بصور الأنبياء قبله صلى الله عليه وسلم

القسم الثاني:

جماع أبواب بعض فضائل بلده المنيف ومسقط رأسه الشريف زاده الله تعالى فضلا وشرفا

الباب الأول في بدء أمر الكعبة المشرفة

الباب الثاني في عدد المرات التي بنيها البيت

-الأولى: عمارة الملائكة

-المرة الثانية: عمارة آدم صلى الله عليه وسلم

-المرة الثالثة: عمارة أولاد آدم صلى الله عليه وسلم

المرة الرابعة: عمارة سيدنا إبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما وسلم

-المرة الخامسة والسادسة: عمارة العمالقة وجُرْهُم

-المرة السابعة: عمارة قصي بن كلاب

-المرة الثامنة: عمارة قريش

-المرة التاسعة: عمارة عبد الله بن الزبير  رضي الله عنهما

-المرة العاشرة: عمارة الحجاج.

-الباب الثالث من القسم الثاني من هذا الكتاب: في أسماء البيت الشريف

-الباب الرابع في بعض فضائل دخول الكعبة والصلاة فيها وآداب ذلك

-الباب الخامس في فضل النظر إلى البيت الشريف

الباب السادس في بعض فضائل الحجر الأسود والمقام

-ذكر ما قيل في اسوداد الحجر بعد بياضه

-شهادة الحجر الأسود يوم القيامة لمن استلمه بحق

-ما جاء في تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر واستلامه له وسجوده عليه

-ما جاء أن الحجر الأسود يمين الله تعالى في الأرض يصافح به عباده

الباب السابع في فضائل زمزم

-ذكر بعض خواص ماء زمزم غير ما تقدم

-ذكر بعض أسماء زمزم

الباب الثامن في تجديد حفر زمزم على يد عبد المطلب بن هاشم

-الباب التاسع في بعض أسماء البلد الشريف والحرم المنيف

-الباب العاشر في ذكر حرم مكة وسبب تحريمه

-الباب الحادي عشر في تعظيم مكة وحرمها، وتعظيم الذنب فيها

الباب الثاني عشر في حج الملائكة وآدم والأنبياء وتعظيمهم للحرم

-حج الملائكة

-حج آدم صلى الله عليه وسلم

-حج إبراهيم وإسماعيل وإسحاق صلى الله وسلم عليهم

-حج موسى ويونس صلى الله عليهما وسلم

-حج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام غير من سمي

-حج بني إسرائيل وغيرهم

-حج ذي القرنين رضي الله تعالى عنه

-حج عيسى صلى الله عليه وسلم بعد نزوله وأصحاب الكهف

الباب الثالث عشر في قصة إهلاك أصحاب الفيل

القسم الثالث:

جماع أبواب نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم

-الباب الأول في فضل العرب وحبهم

-الباب الثاني في طهارة أصله وشرف مجده صلى الله عليه وسلم غير ما تقدم

-الباب الثالث في سرد أسماء آبائه إلى آدم صلى الله عليه وسلم

الباب الرابع في شرح أسماء آبائه صلى الله عليه وسلم وبعض أحوالهم على وجه الاختصار

-الباب الخامس جماع أبواب مولده الشريف صلى الله عليه وسلم

-الباب الأول في سبب تزويج عبد المطلب ابنه عبد الله امرأة من بني زهرة

الباب الثاني في حمل أمنة برسول الله صلى الله عليه وسلم وما وقع في ذلك من الآيات

الباب الثالث في وفاة عبد الله بن عبد المطلب

الباب الرابع في تاريخ مولده صلى الله عليه وسلم ومكانه

-الأول: في بيان يومه، وشهره، وعامه.

-الفصل الثاني: في مكانه:

-الباب الخامس في إخبار الأحبار وغيرهم بليلة ولادته صلى الله عليه وسلم

الباب السادس في وضعه صلى الله عليه وسلم والنور الذي خرج معه وتدلي النجوم له ونزوله ساجدا على الأرض بيديه وما رأته قابلته الشفاء أم عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه من الآيات

-الباب السابع في انفلاق البرمة حين وضع صلى الله عليه وسلم تحتها

-الباب الثامن في ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا مقطوع السرة

-الباب التاسع في مناجاته صلى الله عليه وسلم للقمر في مهده وكلامه فيه

-الباب العاشر في حزن إبليس وحجبه من السموات وما سمع من الهواتف لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الباب الحادي عشر في انبثاق دجلة وارتجاس الإيوان وسقوط الشرفات وخمود النيران وغير ذلك مما يذكر

-الباب الثاني عشر في فرح جده عبد المطلب به صلى الله عليه وسلم وتسميته له محمدا

-الباب الثالث عشر في أقوال العلماء في عمل المولد الشريف واجتماع الناس له وما يحمد من ذلك وما يذم

جماع أبواب رضاعه صلى الله عليه وسلم وزاده شرفا وفضلا

-الباب الأول في مراضعه صلى الله عليه وسلم

-الباب الثاني في إخوته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة

-الباب الثالث في إسلام السيدة حليمة وزوجها رضي الله تعالى عنهما

الباب الرابع في سياق قصة الرضاع وما وقع فيها من الآيات

جماع أبواب أسمائه صلى الله عليه وسلم وكناه

الباب الثالث في ذكر ما وقفت عليه من أسمائه الشريفة صلى الله عليه وسلم وشرحها وما يتعلق بها من الفوائد

-ذكر ما وجد من هذا الاسم “محمد” مكتوبا في الأزل منقوشا في خواتم الأنبياء والحجارة والنبات والحيوان.

الباب الخامس في أحكامه وأقضيته – صلى الله عليه وسلم – في الجنايات والقصاص والديات والجراحات

-الأول: في أمره صلى الله عليه وسلم بالعفو عن القصاص:

-الثاني: في أمره صلى الله عليه وسلم بالإحسان في استيفاء القصاص:

-الثالث: في نهيه صلى الله عليه وسلم أن يقتص من الجاني قبل برء المجني عليه.

-الرابع: في حكمه صلى الله عليه وسلم في العمد والخطأ:

-السادس: في حكمه صلى الله عليه وسلم فيمن شتمه:

الثامن: في حكمه صلى الله عليه وسلم في الدية من الأربعة الذين سقطوا في بئر فتعلق بعضهم ببعض فهلكوا:

-التاسع: في حكمه صلى الله عليه وسلم في قصاص الأطراف والجراح:

العاشر: في حكمه صلى الله عليه وسلم في الديات وفيه مسائل:

-الأولى: في حكمه في دية الحر المسلم الذكر:

-الثالثة: في حكمه صلى الله عليه وسلم في دية الأعضاء والجراح:

-الرابعة: في حكمه في دية الجنين:

-الخامسة: في تقويمه صلى الله عليه وسلم بالدنانير والدراهم:

-الحادي عشر: في شفاعته صلى الله عليه وسلم إلى من استحق القصاص بأخذ الدية بالصبر ببعضها إلى ميسرة من هي عليه:

-الباب السادس في سيرته – صلى الله عليه وسلم – في الدعاوى والبينات وفصل الخصومات:

الباب الثامن في فتاويه – صلى الله عليه وسلم –

-الأول: في نهي الصحابة عن سؤال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

-الثالث: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الطهارة، وما يتعلق بها:

-الرابع: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الصلاة وما يتعلق بها.

-الخامس: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالزكاة.

-السادس: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الصيام، وما يتعلق به.

-السابع: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف وليلة القدر.

-الثامن: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الحج والعمرة.

-التاسع: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الأضحى والأضاحي.

-العاشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم بالمساجد.

-الحادي عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالقرآن.

-الثاني عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الذكر والدعاء وما يتعلق بهما.

-الثالث عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الكسب والمعاش.

-الرابع عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في البيوع والمعاملات، وما يتعلق بها.

-الخامس عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في اللقطة واللقيط والهبة والهدية والوصية.

-السادس عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الفرائض والمواريث.

-السابع عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في العتق، وما يتعلق به

-الثامن عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في النكاح وما يتعلق به.

-التاسع عشر: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في”الطلاق””والخلع””والإيلاء””والظهار””واللعان””وإلحاق الولد””والعدة” وما يتعلق بذلك.

-العشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الجنايات والحدود.

-الحادي والعشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الأيمان والنذور.

-الثاني والعشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الصيد والذبائح.

-الثالث والعشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الأشربة، وما يحل منها وما يحرم.

-الرابع والعشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الإمارة وما يتعلق بها.

-الخامس والعشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الجهاد والغزو وما يتعلق بذلك.

-السادس والعشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في الحب في الله تعالى والتضحية ومخالطة الناس.

-السابع والعشرون: في بعض فتاويه صلى الله عليه وسلم في المرض والطب وما يتعلق بهما.

-الباب التاسع والعشرون: في بعض فتاويه – صلى الله عليه وسلم – في التفسير:

جماع أبواب سيرته – صلى الله عليه وسلم – في الشعر

-الباب الأول في مدحه – صلى الله عليه وسلم – لحسن الشعر وذمه لقبيحه وتنفيره من الإكثار منه

-الباب الثاني في استماعه – صلى الله عليه وسلم – لشعر أصحابه في المسجد وخارجه

-الباب الثالث في أمره – صلى الله عليه وسلم – بعض أصحابه بهجاء المشركين

-الباب الرابع فيما تمثل به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – من الشعر

-الباب الخامس فيما طلب إنشاده من غيره – صلى الله عليه وسلم –

جماع أبواب هديه – صلى الله عليه وسلم – وسمته ودله غير ما سبق

-الباب الأول في استحبابه – صلى الله عليه وسلم – التيامن

-الباب الثاني في محبته – صلى الله عليه وسلم – للفأل الحسن وتركه الطيرة

الباب الثالث في سيرته – صلى الله عليه وسلم – في الأسماء والكنى وتسميته بعض أولاد أصحابه وتغييره الاسم القبيح

-الأول: في دعائه الرجل بأحب أسمائه إليه.

-الثاني: في تغييره الاسم إلى اسم آخر.

-الثالث: في تسميته صلى الله عليه وسلم بعض أولاد أصحابه.

-الرابع: في سيرته صلى الله عليه وسلم في الكنى.

-الخامس: في اختصاره صلى الله عليه وسلم بعض أسماء أصحابه.

الباب الرابع في آدابه – صلى الله عليه وسلم – عند العطاس والتثاؤب

الباب الخامس في سيرته – صلى الله عليه وسلم – في الأطفال ومحبته لهم ومداعبته إياهم وسيرته في النساء غير نسائه

الباب السادس في سيرته – صلى الله عليه وسلم – عند الغضب

الباب السابع في شفاعته – صلى الله عليه وسلم – والشفاعة إليه

-الأول: في رد بريرة – رضي الله تعالى عنها – لشفاعته وعدم غضبه عليها، وعدم مؤاخذته لها.

-الثاني: في أمره بالشفاعة إليه صلى الله عليه وسلم.

-الثالث: في شفاعته صلى الله عليه وسلم.

-الباب الثامن في زيارته – صلى الله عليه وسلم – لأصحابه وإصلاحه بينهم

-الباب التاسع في سؤاله الدعاء من بعض أصحابه وتأمينه على دعاء بعضهم – صلى الله عليه وسلم –

الباب العاشر في تهنئته – صلى الله عليه وسلم –

-الثالث: في قبوله صلى الله عليه وسلم عذر من اعتذر إليه.

الباب الثاني عشر في صفة دخوله بيته وخروجه منه ومخالطته الناس وحديث أصحابه بين يديه واستماعه لهم وحديثه معهم – صلى الله عليه وسلم –

-الباب السادس عشر في احتياطه – صلى الله عليه وسلم – في نفي التهمة عنه

-الباب السابع عشر في خروجه – صلى الله عليه وسلم – لبساتين بعض أصحابه ومحبته لرؤية الخضرة وإعجابه

الباب الثاني في إعجاز القرآن واعتراف مشركي قريش بإعجازه، وأنه لا يشبه شيئا من كلام البشر، ومن أسلم لذلك

-في سؤال قريش – رسول الله صلى الله عليه وسلم – أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر

-الباب الرابع حبس الشمس له – صلى الله عليه وسلم –

الباب الخامس في رد الشمس بعد غروبها ببركة دعائه – صلى الله عليه وسلم –

جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في المياه وعذوبة ما كان منها مالحا.

 جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في الأشجار

-الباب الأول في حنين الجذع شوقا إليه صلى الله عليه وسلم

-الباب الثاني في انقياد الشجر له صلى الله عليه وسلم.

 جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في الجمادات

-الباب الأول في تسبيح الحصى في كفه صلى الله عليه وسلم

-الباب الثاني في تكثيره صلى الله عليه وسلم الذهب الذي دفعه لسلمان

-الباب الرابع في تحرك الجبل فرحا به صلى الله عليه وسلم

-الباب الخامس في تنكيس الأصنام حين أشار إليها صلى الله عليه وسلم

-الباب الثامن في سلام الأحجار عليه زاده الله فضلا وشرفا لديه

جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في الحيوانات

-الباب الأول في انقياد الإبل له صلى الله عليه وسلم

-الباب الثاني في سجود الإبل له وشكواها إليه صلى الله عليه وسلم

-الباب السادس في شهادة الذئب له صلى الله عليه وسلم بالرسالة

-الباب العاشر في شهادة الضب له بالرسالة صلى الله عليه وسلم

جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في انقلاب الأعيان له

-الباب الأول في انقلاب الماء لبنا وزبدا ببركته صلى الله عليه وسلم

-الباب الثاني في انقلاب العصا سيفا ببركته صلى الله عليه وسلم

-الباب الثالث في انقلاب العرجون سيفا ببركته صلى الله عليه وسلم

 جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في تجلي ملكوت السموات والأرض واطلاعه على أحوال البرزخ والجنة والنار وأحوال يوم القيامة

جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في رؤية بعض أصحابه الملائكة والجن وسماع كلامهما

جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به من الكوائن بعده فكان كما أخبر.

جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في إخباره بالفتن والملاحم الواقعة بعده.

-الباب الخامس والثلاثون في أحاديث جامعة لأشراط الساعة أخبر بها صلى الله عليه وسلم وجد غالبها وفيه أنواع

-الباب السادس والثلاثون في إخباره صلى الله عليه وسلم بخروج المهدي

الباب السابع والثلاثون في إخباره صلى الله عليه وسلم بخروج الدجال

-الباب الثامن والثلاثون في إخباره صلى الله عليه وسلم بنزول عيسى ابن مريم صلى الله عليهما وسلم

الباب التاسع والثلاثون في إخباره صلى الله عليه وسلم بخروج يأجوج ومأجوج

جماع أبواب معجزاته صلى الله عليه وسلم في عصمته من الناس

الخامس عشر: في بيان من هم أهل البيت.

-السادس عشر: في تعظيم السلف لأهل البيت.

الباب الثالث في عدد أولاده – صلى الله عليه وسلم –

الباب الرابع في ذكر سيدنا القاسم ابن سيدنا ومولانا رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

الباب الخامس في بعض مناقب سيدنا إبراهيم ابن سيدنا ومولانا رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

-الأول: في أمه، وميلاده، عقيقته، وتسميته:

-الثاني: في رضاعه ومن أرضعه.

-الثالث: في وفاته وتاريخه وصلاته عليه، وحزنه عليه.

-الرابع: في انكساف الشمس يوم وفاته.

-الخامس: في أن له ظئرا تتم رضاعه في الجنة.

-الثامن: في الوصية بأخواله القبط.

الباب السادس في مناقب السيدة زينب بنت سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم

الباب السابع في بعض مناقب السيدة رقية بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

الباب الثامن في بعض مناقب السيدة أم كلثوم بنت سيدنا رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

الباب التاسع في بعض مناقب السيدة فاطمة بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

الباب العاشر في بعض مناقب سيدي شباب أهل الجنة أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين – رضي الله تعالى عنهما – سبطي رسول الله – صلى الله عليه وسلم –

 جماع أبواب حكم من سبه أو انتقصه وكذا سائر الأنبياء – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

جماع أبواب غسله وتكفينه، والصلاة عليه، ودفنه، وموضع قبره، والاستسقاء به وفضل ما بينه وبين المنبر، وفضل مسجده ، وحياته في قبره، وعرض أعمال أمته عليه وحكم تركته زاده الله فضلا وشرفا لديه.

في كيفية الصلاة عليه.

 

([1])  فهرس الفهرس 2/1062

([2])  كشف الظنون 2/978 ، معجم المؤلفين 12/131

([3])  كشف الظنون2/978

([4])  الأعلام 7/150، معجم المؤلفين 12/131 ، شذرات الذهب 8/250

([5])  فهرس الفهرس 2/1063

([6])  شذرات الذهب 8/250

([7])  شذرات الذهب 8/250

([8])  فهرس الفهرس 2/ 1063، الأعلام 7/155

([9])  فهرس الفهرس 2/1063، الأعلام 7/155، شذرات الذهب 8/251.

([10])  فهرس الفهرس 2/1063، الأعلام 7/155

([11])  الأعلام 7/155

([12])  الأعلام 7/155 ، شذرات الذهب 8/251

([13])  الأعلام 7/155، شذرات الذهب 8/251.

([14])  الأعلام 7/155 ، شذرات الذهب 8/251

([15])  الأعلام 7/155 ، شذرات الذهب 8/251

([16])  شذرات الذهب 8/251

([17])  شذرات الذهب 8/251

([18])  فهرس الفهرس 2/1063، الأعلام 7/155، شذرات الذهب 8/251.

([19])  الأعلام 7/155،شذرات الذهب 8/251

([20])  شذرات الذهب 8/251

([21])  شذرات الذهب 8/251

([22])  شذرات الذهب 8/251

([23])  فهرس الفهرس 2/1063

([24])  فهرس الفهرس  2/1063

([25])  سبل الهدى 4/ 11

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

شاهد..كلمة د.جمال فاروق في احتفالات الساحة بمولد الحبيب