الجمعة , نوفمبر 22 2019
الرئيسية / سلايدر / الشيخ ربيع القاضي يكتب..التوسعة على الأبناء في عاشوراء

الشيخ ربيع القاضي يكتب..التوسعة على الأبناء في عاشوراء

* التوسعة على العيال أي زيادة النفقة والطعام لهم، والإحسان إلى الأرحام والجيران .

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: قال بعض الفقهاء تستحبّ التّوسعة على العيال والأهل في عاشوراء ، واستدلّوا بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال : » من وسّع على أهله يوم عاشوراء وسّع اللّه عليه سائر سنته « . رواه الطبراني والبيهقي، وقال: أسانيده كلها ضعيفة، وحسنه العراقي، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بعلامة الصحيح. رواه الطبرانى والبيهقى وأبو الشيخ ، وقال البيهقى إن أسانيده كلها ضعيفة ، ولكن إذا ضم بعضها إلى بعض أفاد قوة ، قال العراقى فى أماليه : لحديث أبى هريرة طرق صحح بعضها ابن ناصر الحافظ قال العراقى : وله طرق عن جابر على شرط مسلم أخرجها ابن عبد البر فى “الاستيعاب ” وهى أصح طرقه . رواه ابن عبد البر والدارقطنى بسند جيد عن عمر رضى الله عنه موقوفا عليه .
وأما كلام أهل العلم في المسألة فقد اتفقت المذاهب الأربعة على استحباب التوسعة على الأهل في يوم عاشوراء،
جاء في المذهب الحنبلي: جاء في حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع لمؤلفه: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي الحنبلي النجدي
وصوم عاشوراء كفارة سنة ، ويسن فيه التوسعة على العيال وسأل ابن منصور أحمد عنه فقال: نعم، رواه سفيان، عن ابن المنتشر – وكان أفضل أهل زمانه – أنه بلغه «من وسع على عياله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته»
وقال البهوتي الحنبلي في شرح منتهى الإرادات: وينبغي التوسعة فيه (أي في عاشوراء)على العيال.
وجاء في المذهب الحنفي: قال ابن عابدين: مطلب في حديث التوسعة على العيال والاكتحال يوم عاشوراء قوله ( وحديث التوسعة الخ ) وهو من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه السنة كلها قال جابر جربته أربعين عاما فلم يتخلف وقال ابن عابدين الحنفي في رد المحتار: نعم حديث التوسعة ثابت صحيح كما قال الحافظ السيوطي في الدرر.، وعليه فلا بأس فيما ذكرت إن فعل بقصد التوسعة الواردة.
وجاء في المذهب الشافعي: قال سليمان الجمل في حاشيته على فتح الوهاب لزكريا الأنصاري: ويستحب فيه التوسعة على العيال والأقارب، والتصدق على الفقراء والمساكين من غير تكلف فإن لم يجد شيئاً فليوسع خلقه ويكف عن ظلمه. انتهى. وجاء في تحفة المحتاج: ويسن التوسعة على العيال في يوم عاشوراء ليوسع الله عليه السنة كلها كما في الحديث الحسن وقد ذكر غير واحد من رواة الحديث أنه جربه فوجده كذلك
وجاء في المذهب المالكي: وَقَالَ فِي الْمَدْخَلِ لابن الحاج المالكي: الْمَوْسِمُ الثَّالِثُ مِنَ الْمَوَاسِمِ الشَّرْعِيَّةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، وَالتَّوْسِعَةُ فِيهِ عَلَى الْأَهْلِ وَالْأَقَارِبِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ، وَزِيَادَةُ النَّفَقَةِ وَالصَّدَقَةِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهَا، بِحَيْثُ لَا يَجْهَلُ ذَلِكَ. لَكِنْ بِشَرْطِ عَدَمِ التَّكَلُّفِ، وَأَنْ لَا يَصِيرَ ذَلِكَ سُنَّةً يُسْتَنُّ بِهَا لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهَا، فَإِنْ وَصْلَ إِلَى هَذَا الْحَدِّ لَا بُدَّ أَنْ يَفْعَلَهَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمِمَّنْ يُقْتَدَى بِهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِمَنْ مَضَى فِيهِ طَعَامٌ مَعْلُومٌ لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ، وَكَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَتْرُكُونَ النَّفَقَةَ فِيهِ قَصْدًا لِيُنَبِّهُوا عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ. وقال الصاوي المالكي في حاشيته على الشرح الصغير: ويندب في عاشوراء التوسعة على الأهل والأقارب. انتهى.
قال سفيان بن عيينة : قد جرّبناه (التوسعة على العيال في عاشوراء) منذ خمسين سنةً أو ستّين فما رأينا إلاّ خيراً .

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

تسأل سائلة:،ما حكم المسح على غطاء الرأس في الوضوء دون إزالته ؟

  الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله …