الرئيسية / سلايدر / ماحكم تقبيل يد العالم والرجل الصالح ومن لهم حق وفضل علينا؟

ماحكم تقبيل يد العالم والرجل الصالح ومن لهم حق وفضل علينا؟

جماهير العلماء من السلف ومن بعدهم من فقهاء الحنفية والشافعية الجواب: والحنابلة إلى جواز تقبيل يد العالم والإمام والوالد والمعلم ومن له فضل إذا كان ذلك مبرة وإكراماً.
والإمام الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري له رسالة في ذلك سماها: (إعلام النبيل بحواز التقبيل).
ويقول الإمام ابن حجر العسقلاني في (فتح الباري): “وقد جمع الحافظ أبو بكر بن المقرئ جزءاً في تقبيل اليد سمعناه أورد فيه أحاديث كثيرة وآثاراً، فمن جيدها حديث الزارع العبدي، وكان في وفد عبد القيس قال: “فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي ورجله” أخرجه أبو داود، ومن حديث مزيدة العصري مثله، ومن حديث أسامة بن شريك قال: “قمنا إلى النبي فقبلنا يده” وسنده قوي، ومن حديث جابر أن عمر قام إلى النبي فقبل يده، ومن حديث بريدة في قصة الأعرابي والشجرة فقال: “يا رسول الله ائذن لي أن أقبل رأسك ورجليك فأذن له”، وأخرج البخاري في “الأدب المفرد” من رواية عبد الرحمن بن رزين قال: أخرج لنا سلمة بن الأكوع كفاً له ضخمة كأنها كف بعير فقمنا إليها فقبلناها، وعن ثابت أنه قبل يد أنس، وأخرج أيضا أن علياً قبل يد العباس ورجله، وأخرجه ابن المقرئ، وأخرج من طريق أبي مالك الأشجعي قال: لابن أبي أوفى قلت: “ناولني يدك التي بايعت بها رسول الله فناولنيها فقبلتها”.
هذا والله أعلم.
وكتبه: أحمد البصيلي الأزهري

شاهد أيضاً

د.البصيلي يكتب..فضل قيام ليلة النصف من شعبان وصيام يومها

يستحب في ليلة النصف من شعبان، الإكثار من العبادة والذكر والدعاء. ولقد ورد في فضل …