الرئيسية / سلايدر / ابن عطاء الله: أحوال العبد أربع لا خامس لها

ابن عطاء الله: أحوال العبد أربع لا خامس لها

يقول سيدى بن عطاء الله السكندرى ذهبت مرة لشيخى أبى العباس المرسى فاستؤذن لى عليه ، فلما دخلت إليه قام قائما وتلقانى ببشاشة حتى دهشت خجلا واستصغرت نفسى ان أكون أهلا لذلك فكان أول ما قلت له : يا سيدى أنا والله أحبك ، فقال لى : أحبك الله كما أحببتنى ، ثم شكوت له ما أجده من هموم وأحزان ، فقال ( أحوال العبد أربع لا خامس لها … النعمة والبلية والطاعة والمعصية . فإن كنت فى النعمة فمقتضى الحق منك الشكر ، وإن كنت فى البلية فمقتضى الحق منك الصبر ، وإن كنت بالطاعة فمقتضى الحق منك شهود منته عليك ، وإن كنت بالمعصية فمقتضى الحق منك وجود الإستغفار ) فقمت من عنده وكأنما كانت الهموم ثوبا نزعته ، ثم سألنى بعد ذلك بمدة ليست ببعيدة .. كيف حالك ؟ فقلت له أفتش عن الهم فما أجده فقال : إلزم …. فوالله لئن لزمت لتكونن مفتيا فى المذهبين فى علوم الظاهر وحقائق الباطن ……….. {لطائف المنن الكبرى }

شاهد أيضاً

د.البصيلي يكتب..فضل قيام ليلة النصف من شعبان وصيام يومها

يستحب في ليلة النصف من شعبان، الإكثار من العبادة والذكر والدعاء. ولقد ورد في فضل …