الرئيسية / سلايدر / يسأل: المولد لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين، فلو كان خيرا لسبقونا إليه !!

يسأل: المولد لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين، فلو كان خيرا لسبقونا إليه !!

يجيب د.أحمد البصيلي:

قصة مشابهة :
قال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما عندما استشاره في أمر جمع القرآن ، : كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ.
صحيح البخاري ، باب لقد جاءكم رسول من أنفسكم .

فيستنبط من هذا أن كل خير يٌفعل ولو لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن باب أولى عدم فعل الصحابة والتابعين .

2 – في الاحتفال بالمولد انتقاص لقدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وذلك بقصر ذكره في يوم دون باقي أيام السنة .

👈🏽الجواب :
نحن لم نخصص المدح في يوم مولده ، بل زدنا في مدحه في ذلك اليوم ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصص زيادة الشكر يوم ولادته بصوم يوم الاثنين، صحيح مسلم رقم ( 1162 )

فالنبي صلى الله عليه وسلم قصر شكر الله لظهوره للعالمين في يوم دون باقي أيام الأسبوع، أم نقول زاد الشكر في ذاك اليوم ؟!

👈🏽ثم بماذا يجاب عن صيام يوم عاشوراء في شكر الله على نجاة موسى عليه السلام ، أهو قصر شكر في ذاك اليوم فقط أم زيادة الشكر ؟!

3 – كيف تحتفلون في 12 من ربيع الأول وهو اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟َ!

👈🏽الجواب باختصار
اتفاق يوم المولد مع يوم الوفاة لا ينفي فضل يوم المولد ،
ألا ترى ما جاء في سنن النسائي رقم ( 1374 )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه السلام ، وفيه قبض”

فيوم الجمعة كان من أفضل الأيام بالرغم أن وفاة سيدنا آدم – عليه السلام – وافقت يوم مولده .

4 – لو كان الاحتفال بالمولد خيرا لفعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم هل أنتم تحبونه أكثر من أصحابه الذين لم يحتفلوا بمولده ؟!

👈🏽الجواب باختصار
1)- جاء في الصحيح :

عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا ( أي أصليها )

👈🏿لماذا لم يقل لها لمَ تفعلين هذا وأنت تقولين إنه – صلى الله عليه وسلم – لم يفعلها ! فلو كان خيرا لصلّاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم !

2) قال الشافعي : رأيت بباب مالك كراعاً من أفراس خراسان ، وبغال مصر فقلت : ما أحسنها!
فقال هي هبة مني إليك .
فقلت دع لنفسك منها دابة تركبها .
قال أنا أستحي من الله أن أطأ تربة نبي الله بحافر دابة .
👈🏻فهذا الإمام الشافعي – رحمه الله – لم يقل للإمام مالك :
أنت تحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أكثر من صحابته الذين مشوا بنعالهم في المدينة؟
أفاتهم وتذكرته أنت ؟!

3) – قال ابن القيم :
سمعت ابن تيمية يقول :
من واظب على يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر أربعين مرة أحيا الله بها قلبه .

👈🏿فها هو ابن تيمية يفعل شيئا لم نسمع بأنه مروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا عن صحابته ، فلماذا لا نسمع شنشنة المنكرين ؟ لماذا لم يقولوا له : لو كان خيرا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته؟
هل فاتهم وتذكرته ؟!

شاهد أيضاً

من احتفال الساحة بمولد الشيخ حسن عمران الدح..”البردة” للمنشد حسن البنا