الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / سلايدر / الاختلاف ظاهرة صحية يفسدها الشقاق والكراهية

الاختلاف ظاهرة صحية يفسدها الشقاق والكراهية

الاختلاف الفكري أو المذهبي أو العقدي في أي مجتمع، بالطبع هو ظاهرة صحية، وهو من سنن الله في كونه وخلقه..
أما إذا تحوّل هذا الاختلاف إلى شقاق وعداء وكراهية فتلك طامّة كبرى، وانقسام وفتن..، تصنع من رُوّادها وقودا لجهنم.
لا توجد أية غضاضة في التعامل مع أي إنسان أيا كان دينه أو انتماؤه، حتى لو كان ملحدا – ما دام مسالما لي ولوطني – (وهذه هي النظرة الشمولية التي ينادي بها الإسلام دائما)، أما النظرة “الانتقائية” التي تعادي البعض وتسالم البعض وفق معاييرها المريضة، فتلكم النظرة المجرمة في حق الله والإنسان، وأما النظرة “الإقصائية” (التي تقدّس الأنا وتسخّف بل وتسحق الآخر) فهي الإجرام نفسه والخراب كله، والرجعية بعينها، حتى ولو تستّرت بستار الوحي والدين.!
إن الإسلام يقدّس “الاعتدال” حتى وإن كان من بيئة كافرة، ويجرّم “الاعتداء” ولو كان من بيئة مسلمة.!
وإن الكافر المسالم لهو أقرب إلى الإسلام من المسلم المعتدي.!

شاهد أيضاً

من دروس الساحة.. د. عطية مصطفى ولقاء حول “التجلى الإلهي على سيدنا رسول الله”