الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / سلايدر / “مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت”..من أي الفريقين أنت؟

“مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت”..من أي الفريقين أنت؟

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”. سورة الأنفال، آية: 45.
ينصحنا القرأن الكريم إذا كنا بصدد حرب، أو أمر صعب، أن نكثر من ذكر الله؛ لما له من الأثر الفائق في الثبات، ورفْع معنويات الجند والقادة، واستجلاب مدد الله سبحانه “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”. ويذكّرنا التاريخ والواقع بالآثار العظيمة المترتبة على الالتزام بهذا المبدأ في حرب أكتوبر 1973م، حيث ضجت ساحة المعركة بالتكبير والتهليل في تناغم فريد، وتغريد بذكر الله قد ربط الأرض بالسماء، في ملحمة إيمانية رفرفت عليها رايات النصر من الله.
فالذكر حياة الروح، وروح الحياة، إلى حد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم: “مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت”، فبذكر الله تُستجلَب النعم، وتُستدفَع النقم، فهو نعمة كبرى ومنحة عظمى، من حُرمَه فقد حُرِم، ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، ومن حُرِم انحرف، وجرِّب تجِدْ. ” وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ”.

شاهد أيضاً

من لقاءات الساحة.. شاهد الشيخ محمود صوفى في (الله أكبر عدتي وعتادي)