الخميس , سبتمبر 23 2021
الرئيسية / سلايدر / استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره..هذا خصيمه النبي يوم القيامة

استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره..هذا خصيمه النبي يوم القيامة

(8)
“وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ”. سورة المطففين، الآيات: 1-3.
الإمام الطبري يفسر معني المطفف بأنه المقلل حق صاحب الحق. وأصل الكلمة من الطفيف أي القليل. والإسلام الحنيف يراعي حقوق العمال تنظيرا وتطبيقا؛ فمن حق العامل حصوله على الأجر المناسب لقدراته ومواهبه. يقول تعالى: “وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ”, أي لا تنقصوهم أموالهم, كما يحذر الله من سوء العاقبة إذا لم يتناسب الأجر مع العمل.
كذا من حق العامل على من استعمله: سرعة دفع الأجر بعد الانتهاء من عمله مباشرة؛ لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: “أعطوا الأجير أجره, قبل أن يجف عرقه”, ويروي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته، رجل أعطى بي ثم غدر, ورجل باع حرا فأكل ثمنه, ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره”.
والإسلام يقرر أيضا أن من حق العامل: مناسبة العمل له؛ فالله جعل التكليف في دائرة الوسع والطاقة “لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ”.

شاهد أيضاً

من لقاءات الساحة.. د. الشحات عزازي: بماذا دعا النبي ﷺ يوم الأحزاب؟