الخميس , سبتمبر 23 2021
الرئيسية / سلايدر / سيدنا عمر: من سرّه أن يكون من هذه الأمة فليؤدِّ شرطَ الله فيها

سيدنا عمر: من سرّه أن يكون من هذه الأمة فليؤدِّ شرطَ الله فيها

(9)
“كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ..”. سورة آل عمران، الآية: 110
إذا أردنا التغيير والعزة، فالسبيل هو العمل الجاد الممنهج، فالله علق خيرية هذه الأمة على شرط الجدية، والإيجابية، والعمل المجتمعي، والتكافل الاجتماعي القائم على التكاتف والتناصح، والتواصل مع الله.. ولذا يقول سيدنا عمر بن الخطاب: “من سرّه أن يكون من هذه الأمة فليؤدِّ شرطَ الله فيها”، يعني: ما ذكره الله من شروط في الآية السالفة.
وخيرية هذه الأمة، ليست من قبيل العنصرية الزائفة، أو ما يشبه عقيدة شعب الله المختار – لاسمح الله – وليست من قبيل النياشين والقلائد التي تُمنَح بلا استحقاق وبدون رصيد تقدّمي، ومعرفي، إنما الخيرية مرهونة بمستوى سيادة هذه الأمة وريادتها في شتى مجالات الحياة: المعرفية والتطبيقية والإنتاجية..
وباختصار، خيرية الأمة في أن تكون:
منتجة لا مستهلكة
مصدرة لا مستوردة
متبوعة لا تابعة
آمرة لا مأمورة
وإن رُمْتَ إصابة كبد الحقيقة من أقرب طريق، فقل كما قال الله: “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ..”.

شاهد أيضاً

من لقاءات الساحة.. د. الشحات عزازي: بماذا دعا النبي ﷺ يوم الأحزاب؟