الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / سلايدر / وقفة مع آية..”وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ”

وقفة مع آية..”وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ”

“وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ”. سورة الأنفال، آية: 33.
إن المشركين على عهد رسول الله، والذين ناصبوه العداء والعذاب، طلبوا من الله أن يمطر عليهم “حجارة” من السماء، أو أن يأتيهم بعذاب “أليم”، إن كان ما جاء به النبي -عليه الصلاة والسلام – حقا، إنهم لم يطلبوا الهداية وإنما طلبوا الهلاك في أبشع صوره، وهذا لعمري غاية العناد، ومع ذلك كان الجواب من الله مخاطبا رسوله، كما يحكي القرآن: “وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ”.
إنهم استوجبوا رحمة الله، وكل مؤهلاتهم: أنهم يعيشون في مكان يعيش فيه رسول الله، فوجود رسول الله رحمة حتى لمن كفر به وعانده وعاداه، ورسول الله أسوة حسنة لكل من آمن به، وعليه.. فمن الواجب المحتم على كل مقتدٍ به –صلى الله عليه وسلم- أن يكون رحمة مع المكان والزمان والأشخاص والأحوال، مهما تغيرت الظروف ومهما كانت التحديات، ينبغي أن يكون المسلم الحق هو الأمان والملاذ، ينبغي أن يأخذ بواقعه من حيث هو إلى حيث يريد الله.

شاهد أيضاً

من دروس الساحة.. د. عطية مصطفى ولقاء حول “التجلى الإلهي على سيدنا رسول الله”