الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / سفراء الإسلام / الوعي والهوية والمسئولية..ثلاثة محاور تتصدر مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس
A picture shows the Dome of the Rock mosque and a general view of Jerusalem on December 1, 2017. US President Donald Trump may recognize Jerusalem as the capital of Israel. The international community says Jerusalem's status must be negotiated between Israelis and Palestinians. Israel occupied east Jerusalem in the 1967 Six-Day War and later annexed it in a move never recognised by the international community. / AFP PHOTO / THOMAS COEX

الوعي والهوية والمسئولية..ثلاثة محاور تتصدر مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس

يناقش مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، الذي تعقد فعالياته يومي 17 و18 يناير الجاري، عدة محاور رئيسة تركز على استعادة الوعي بقضية القدس، والتأكيد على هويتها العربية الإسلامية، واستعراض المسئولية الدولية تجاه المدينة المقدسة باعتبارها خاضعة للاحتلال، والتأكيد على أن القانون الدولي يلزم القوة المحتلة بالحفاظ على الأوضاع القائمة على الأرض.

ويستعرض المؤتمر الدولي، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين ويلقى اهتماما كبيرا على كافة المستويات العربية والإسلامية والدولية، العديد من أوراق العمل عبر ثلاثة محاور، الأول تحت عنوان “الهوية العربية للقدس ورسالتها”، وتندرج تحته عدة عناوين فرعية تتناول “المكانة الدينية العالمية للقدس، والقدس وحضارتها في التاريخ والحاضر، وأثر تغيير الهوية في إشاعة الكراهية، وتفنيد الدعاوي الصهيونية حول القدس وفلسطين”.

ويحمل المحور الثاني للمؤتمر، عنوان “استعادة الوعي بقضية القدس”، ويتطرق إلى قضايا “المركز القانوني الدولي للقدس، والدور السياسي في استعادة الوعي، والدور الثقافي والتربوي في قضية القدس، وأهمية الدور الإعلامي في استعادة الوعي”.

هذا فيما، يناقش المحور الثالث للمؤتمر “المسئولية الدولية تجاه القدس”، ويتناول عدة موضوعات تدور حول “مسئولية المؤسسات الدينية” تجاه القدس، وكذلك “مسئولية المنظمات الدولية”، و”مسئولية المجتمع المدني العالمي” تجاه قضية القدس .

ويأتي “مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس”، في إطار سلسلة القرارات التي اتخذها فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب ، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين ، للرد على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة وزعم أنها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل.

ومن المنتظر أن يسفر المؤتمر عن عدد من التوصيات المهمة التي من شأنها دعم القضية الفلسطينية، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، إضافة إلى عدد من الإجراءات والقرارات التي من شأنها العمل على توعية النشء بقضية القدس وتاريخها . ومقدساتها.

شاهد أيضاً

من دروس الساحة.. د. عطية مصطفى ولقاء حول “التجلى الإلهي على سيدنا رسول الله”