الجمعة , يناير 22 2021
الرئيسية / سلايدر / عاش صادقا ومات مبتسما…”رِبْعيُّ بن حِرَاش”

عاش صادقا ومات مبتسما…”رِبْعيُّ بن حِرَاش”

اسمه ونسبه وكنيته:

هو رِبْعيُّ بن حِرَاش بن جحش بن عمرو بن عبد الله العبسيُّ ثم الكوفي التابعي الجليل المشهور، أبو مريم.

رِبْعيّ : بكسر أوله، وسكون الموحَّدة، بلفظ النسب، حِرَاش: بمهملة مكسورة.

بعض مناقبه:

سمع من عمر بن الخطاب يوم الجابية، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود البدري، وحُذيفة بن اليمان، وأبي بكرة الثَّقفي، وعدة. وحدَّث عنه أبو مالك الأشجعي، ومنصور بن المعتمر، وعبد الملك بن عمير، وحصين بن عبد الرحمن، وآخرون. قال محمد بن علي السلمي: رأيتُ ربعي بن حراش، مرَّ بعشَّار، ومعه مال، فوضعه على قربوس سرجِهِ، ثم غطَّاه، ومرَّ. وقال الأصمعيُّ: أتى رجلٌ الحجاجَ، فقال: إنَّ ربعي بن حراش –زعموا- لا يكذب، وقد قدم ولداه عاصيين، قال: فبعث إليه الحجاج، فقال: ما فعل ابناك؟ قال: هما في البيت، والله المستعان، فقال له الحجَّاجُ بن يوسف: هُما لك، وأعجبه صدقُهُ. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: رِبعيٌّ ثقة. وعن الحارث الغنوي قال: آلى رِبعيُّ بن حِراش أنْ لا تفتر أسنانُه ضاحكاً حتى يعلمَ أين مصيرُهُ، قال الحارث: فأخبر الذي غسَّله أنه لم يزلْ مُتبسماً على سريرِهِ ونحن نُغسِّلُه، حتى فرغنا منه – رحمة الله عليه.

وفاته:

اختُلف في تاريخ وفاته، قال هارون بن حاتم: حدثونا أنَّ ربيعاً تُوفِّي سنة إحدى وثمانين. وقال خليفةُ: بعد الجماجم(1) سنة اثنتين وثمانين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن المديني وغيرهما: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال ابن نُمير: تُوفِّي سنة إحدى ومائة. وقال أبو عُبيد: سنة مئة. وقالَ المدائنيُّ وابنُ معين: سنة أربع ومائة.

شاهد أيضاً

من تراث الساحة..الشيخ إسماعيل صادق العدوي: ما هي حقيقة الرضا؟