السبت , يناير 16 2021
الرئيسية / سلايدر / “العلم علمان”..انظر في أيهما تفقه؟!

“العلم علمان”..انظر في أيهما تفقه؟!

1 عن النبي صلى اللـَّه عليه وآله :
العِلم عِلمان : عِلم الأدْيان ، وعِلم الأبْدان .
كنز الكراجكي .
2 عن النبي صلى اللّـَه عليه وآله قال :
العِلْمُ عِلْمان : عِلْمٌ في القَلْبِ فذلك العِلْمُ النافِع ، وعِلْمٌ في الِلسانِ فذَلِكَ حُجَّة على العباد .
كنز الكراجكى :
3 عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عليا عليه السلام يقول لأبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني :
يا أبا الطفيل العِلْم عِلْمان :
عِلْمٌ لا يَسَعُ الناسَ إلا النظرُ فيه وهو صِبْغةُ الإسلام .
وعِلْمٌ يَسَعُ الناسَ تَرْكُ النَّظَرِ فيه وهو قُدْرَةُ الـلّهِ عزَّوجلّ .
ل .
4 قال أمير المؤمنين عليه السلام :
العِلمُ عِلمان : مَطْبُوعٌ ومَسْمُوعٌ .
ولا يَنْفَعُ الْمَسْمُوع ، إذا لم يكنِ الْمَطْبوع .
من نهج البلاغة .
5 عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعتُ أميرَ المؤمنين عليه السلام يقول :
إن لِلّـهِ عِلْمَيْن :
عِلْمٌ اسْتَأْثَرَ به في غَيْبِهِ ، فَلَمْ يُطْلِعْ عليهِ نَبِيًّا مِنْ أنْبِيَائِهِ ، وَلا مَلَكًا مِن مَلائِكَتِه .
وذلك قولُ اللـَّهِ تعالى : ” إنَّ اللـَّه عِنْدَهُ عِلْمُ الساعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ ويَعْلَمُ ما فِي الأرْحَام ومَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بأيِّ أرْضٍ تَمُوت ” .
وَلَهُ عِلْمٌ قَدْ أطْلَعَ عليه مَلائِكَتَه ، فَمَا أَطْلَعَ عليه مَلائِكَتَهُ فقَدْ أَطْلَعَ عَلَيْهِ مُحمَّدًا وآلَه ، وما أَطْلَعَ عَلَيْهِ مُحمَّدًا وآلَه فقَدْ أَطْلَعَنِي عَلَيْه ، يَعْلَمُهُ الكبيرُ مِنَّا والصغيرُ إلى أنْ تَقُومَ السَّاعَة .
من بصائر الدرجات .
6 لما أخبر الإمام عليه السلام بأخبار الترك وبعض الأخبار الآتية قال له بعض أصحابه:
لقد أُعْطِيتَ يا أميرَ المؤمنينَ عِلْمَ الغَيْب ، فَضَحِكَ وقالَ لِلرجلِ وكانَ كَلْبِيًّا :
يا أَخَا كَلْبٍ لَيْسَ هو بعِلْمِ غَيْب ، وإنما هو تَعَلُّمٌ مِن ذِي عِلْم .
وإنما عِلْمُ الغيبِ عِلْمُ الساعة وما عَدَّدَهُ اللّـَه سبحانَهُ بِقَوْلِهِ :
إِنَّ الـلَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ
وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا
وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . ( سورة لقمان عليه السلام 34 )
فَيَعْلَمُ سُبْحَانَهُ مَا فِي الأرْحَام ؛ مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى ، وَقَبِيحٍ أو جَمِيل ، وَسَخِيٍّ أوْ بَخِيل ، وَشَقِيٍّ أوْ سَعِيد ، وَمَنْ يَكونُ في النارِ حَطَبًا ، أوْ فِي الجِنَانِ لِلنَّبِيِّينَ مُرَافِقا .
فَهَذَا عِلْمُ الغَيْبِ الذِي لا يَعْلَمُه أَحَدٌ إلا اللـَّه ، وما سِوَى ذَلِكَ فَعِلْمٌ عَلَّمَه اللّـَه نَبِيَّه فعَلَّمَنِيه ، وَدَعَا لِي بِأَنْ يَعِيَهُ صَدْرِي ، وَتَضْطَمَّ عَلَيْهِ جَوَانِحِي .
مِن نَهْجِ البلاغة .
7 عن الفضيل قال : سمعتُ أبا جعفرَ عليه السلام يقول :
العِلْمُ عِلْمان : عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلائِكَتَهُ وَرُسُلَهُ وأنْبِياءَه ، وعِلْمٌ عِندَهُ مَخْزُونٌ لم يُطْلِعْ عليه آخَرَ ، يُحْدِثُ فيه ما يَشاء .
تفسير العياشى .
8 عن سدير قال : سألَ حمرانُ أبا جعْفَرَ عليه السلام عن قوله تعالى : ” عالِمُ الغَيبِ فلا يُظْهِرُ على
غيبِه أحَدا ” ؟
فقال له أبو جعفرَ عليه السلام : ” إلا مَنِ ارْتَضَى مَن رَسُولٍ فإنه يَسْلُكُ مِن بينِ يديْهِ ومِن خَلْفِهِ رَصَدا ” . وكان واللّهِ محمدٌ مِمَّنِ ارْتَضَاه .
وأما قوله : عالِمُ الغيبِ فإن اللّـَه تبارك وتعالى عالِمٌ بما غابَ عنْ خَلقِه ، بما يُقَدِّرُ مِن شيءٍ ويقضِيه في علمِه .
فذلك يا حمرانُ عِلْمٌ موقوفٌ عِندَه ، إليه فيه المشيئةُ ، فيقضِيهِ إذا أراد ، ويَبْدُو له فيه فلا يُمْضِيه .
فأما العِلْمُ الذي يُقَدِّرُهُ اللـّهُ ويَقْضِيه ويُمْضِيه فهو العِلْمُ الذى انْتَهَى إلى رسولِ الـلّه صلَّى اللـّهُ عليه وآله ثم إلينا .
فما يُقَدِّرُ مِن شيءِ ويَقضِيه في علمِه أن يَخْلُقَه ، وقبلَ أنْ يَقْضِيَه إلى ملائكتِه ، فذلك يا حمرانُ عِلْمٌ مَوْقُوفٌ عِنْدَه ، غيرُ مَقْضِيٍّ لا يَعْلَمُه غَيْرُه ، إليه فيه المشِيئَةُ ، فيَقْضِيهِ إذا أراد .
من تفسير العياشى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحقيق منقول بتصرف
من بحار الأنوار للعلامة المجلسي
قد عرفت مرارا أن نفي علم الغيب عنهم معناه أنهم لا يعلمون ذلك من أنفسهم بغير تعليمه تعالى بوحي أو إلهام .
وإلا فظاهر أن عمدةَ معجزاتِ الأنبياءِ والأوصياءِ عليهم السلام مِن هذا القَبِيل .
وأحدُ وجوه إعجاز القرآن أيضا اشتمالُه على الإخبارِ بالْمُغَيَّبات .
ونحن أيضا نعلم كثيرا مِنَ الْمُغَيَّبَاتِ بإخبارِ اللـَّهِ تَعَالَى وَرسولِهِ والأئِمَّةِ عليهم السلام كالقيامة وأحوالها والجنة والنار والرجعة وقيام القائم عليه السلام ونزول عيسى عليه السلام وغير ذلك من أشراط الساعة ، والعرش والكرسي والملائكة .
وأما الخمسة التي وردت في الآية فمعنى الغيب فيها
أن اللـّه تعالى لم يُطْلِعْ على تلك الأمور كُلِّيَّةً أحَدًا مِن الخلق على وجهٍ لا بَدَاءَ فيه ، بل يُرسِلُ عِلْمَها عَلَى وَجْهِ الْحَتْم في زمانٍ قريبٍ مِن حُصُولِهَا كَلَيْلَةِ القَدْرِ أو أقربَ مِنْ ذَلِك .
وهذا وجه قريب تدل عليه الأخبار الكثيرة ؛ إذ لا بد من علم مَلَكِ الموت بِخُصوص الوقت كما ورد في الأخبار ، وكذا ملائكةِ السحابِ والْمَطَرِ بوقت نُزُولِ الْمَطَر ، وكذا الْمُدَبِّراتِ مِنَ الملائكةِ بأوْقَاتِ وُقُوعِ الْحَوَادِث .
تذييل قال الشيخ المفيد رحمه اللَّه في كتاب المسائل
أقول إن إطلاقَ القول على الأئمةِ مِنْ آلِ محمدٍ عليهِمُ السلامُ بأنهم يعلمونَ الغيبَ :
هو مُنْكَرٌ بَيِّنُ الفساد ، لأن الوَصْفَ بذلك إنما يَسْتَحِقُّهُ مَنْ عَلِمَ الأشْياءَ بِنَفْسِهِ لا بِعِلْمٍ مُسْتَفَاد ، وهَذَا لا يَكُونُ إلا الـلَّهُ عَزَّ وَجَلّ .
وَعَلَى قَوْلِي هذا جماعةٌ أهْلِ الإمَامَةِ .
إلا مَنْ شَذَّ عَنْهُم مِنَ الْمُفَوِّضَة ، وَمَنِ انْتَمَى إليهم مِنَ الغُلاة .
اهـ بتصرف .

شاهد أيضاً

من فتاوى الساحة.. الشيخ أحمد الهجين: ماحكم تأخير الصلاة الفائتة لئلا تصلي فى وقت الكراهة؟