الخميس , سبتمبر 23 2021
الرئيسية / سلايدر / سأسافر للعمرة فهل إذا أخذت شيئًا لمنع نزول العادة الشهرية أكون آثمة؟

سأسافر للعمرة فهل إذا أخذت شيئًا لمنع نزول العادة الشهرية أكون آثمة؟

سأسافر للعمرة فهل إذا أخذت شيئًا لمنع نزول العادة الشهرية أكون آثمة ؟وهل يجوز شراء بعض السلع أثناء العمرة علمًا بأن القصد أداء العمرة وليس التجارة ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد ,,,,
نقول للسائلة : إن أمر الحيض من الأمور التي كتبها الله على بنات آدم كما أخبر بذلك نبينا – صلى الله عليه وسلم- ففي الحديث الذي رواه الشيخان من حديث عَائِشَةَ- رَضِيَ اللهُ عَنْهَ- قَالَتْ:……. فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: «أَنَفِسْتِ؟» – يَعْنِي الْحَيْضَةَ قَالَتْ – قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ “. ومع ذلك لا مانع شرعًا من أخذ دواء لمنع الحيض ؛ لأداء الحج والعمرة إلا إذا ترتب ضرر على أخذه فيمنع أخذه ؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم – كما عند ابن ماجه في
سننه :” لا ضرر ولا ضرار”,فإذا ثبت ضرر الدواء عليك , فعليك أيتها السائلة إذا فاجأك الحيض قبل أداء العمرة أن تتوقفي عن الطواف حتى تطهري، فإذا تطهرت تطوفي وتسعى وتقصري وتمت عمرتك . أما إذا جاءك الحيض بعد الطواف فعليك إكمال النُسك , ولا شيء عليك . أما إذا كنت مرتبطة برفقة في السفر , والوقت المحدد لك في مكة لا تطهري فيه , فلك أن تطوفي بالبيت بعد إحكام المخرج , ولا شيء عليك على القول الراجح.
أما بالنسبة للتجارة مع أداء العمرة فلا شيء فيها ؛ لقوله – تعالى – :” لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ ” [البقرة: 198]. قال ابن جرير عن جمع غفير من السلف: إن هذه الآية نزلت في التجارة في موسم الحج . والله أعلم .

عن Mohamed Elwardany

شاهد أيضاً

من لقاءات الساحة.. د. الشحات عزازي: بماذا دعا النبي ﷺ يوم الأحزاب؟