الإثنين , سبتمبر 20 2021
الرئيسية / مع الحبيب / د.البصيلي يكتب..رحلة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم

د.البصيلي يكتب..رحلة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم

الكلام عن سيدنا رسول الله شيء جميل جدا، فضلا عن أنه مهم جدا، فليس أنبل ولا أجمل من أن يستلهم الإنسان وحي أخلاقه وسلوكياته من الأسوة الحسنة والإنسان الكامل سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، في زمن غاب فيه معنى القدوة، وتشوّه فيه منهج الاقتداء عن سبق إصرار وترصد. وربنا سبحانه يرشدنا: “لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا”.
وفي هذا المقام لن نتكلم عن الرسول القائد الفذ، أو السياسي البارع، أو الاقتصادي المنقذ، أو الشجاع المُهاب، أو البطل الذي لا يُشق له غبار… الخ، وإنما سنتناول طرفا يسيرا من حياته صلى الله عليه وسلم “الخاصة”، (الزوجية والأسرية)، فكيف كانت حياة النبي (الزوج والأب)، (المربي والكافل)..؟!
إن حبيبنا عليه الصلاة والسلام يعلمنا أن الثقة المتبادلة بين الزوجين لابد وأن تكون عنوانا للحياة الزوجية، لأن انعدام الثقة بين الزوجين مؤشر خطير، وأمر مقلق، يهدد مسيرة الأسرة ويشتت كيانها ويصادر استقرارها، وانعدام الثقة من أحد الزوجين أو كلاهما يعد أرضا خصبة لنماء الوشايات وترعرع الشائعات وزعزعة العشرة ودغدغة المشاعر.. وينقل المرء من معية الله إلى معية الهوى ومجالسة الأبالسة، ومن طور المودة والرحمة إلى دائرة التعنت والشك، ويجعل البيت أشبه بقفص اتّهام قابع في محكمة الفتنة، ظاهره العذاب، وباطنه قد ادْلَهَمَّ سوادُه لما رُفِعَ ستارُ الثقة، فعشّشَ فيه العنكبوت، وباض فيه الشيطان وفرّخ، فعُكِسَت الآية، وقُلِبَت القاعدة، وانتكست المبادئ، وانعكست المعادلة، فتصبح الحياة أنكالًا وجحيما، قانونها الطوارئ، وقاعدتها الاستثناء، وعنوانها الشك، وعادتها الاتهام..!
لذا جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نـهى أن يَطرقَ الرجلُ أهلَه ليلاً , أن يُخوّنـهم , أو يلتمس عثراتـهم.
وينصحنا صلى الله عليه وسلم بأن مشاركة الزوج زوجته في أعباء المعيشة وأعمال المنزل هي التي تبني المودَّة وتزرع الأُلْفَة، وتغرس في القلوب الرحمة ، وتُديم الحياة الزوجية حيَّةً دفاقة؛ لأن المرأة ترى زوجها قريبًا منها، يحمل عنها شيئًا من عبئها؛ فيكبر في عينها بقدر تواضعه، ويعظم في نفسها بقدر بساطته.
قيل للسيدة عائشة رضي الله عنها: ماذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته؟ فقالت: كان في مهنة (خدمة) أهله, فإذا سمع الأذان خرج (للصلاة) كأنه لا يعرفنا ولا نعرفه. وقالت: كان بشرا من البشر, يفلي ثوبه, ويحلب شاته, ويخدم نفسه، وتقول : وكان صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا إذا هويتُ (أحببتُ أو أردتُّ) _أي عائشة_ الشيء تابعها عليه.
لقد تمثَّل المصطفى – صلى الله عليه وسلم – صورة المعاشرة مع أهله في أبهى حُلَلِها، وأرقى خصالها، وأنقى خِلالِها؛ فكان – عليه الصلاة والسلام – خير زوجٍ لخير أهل، فهو القائل: ((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي(( .
نعم.. لقد حبا اللهُ تعالى نبيَّه عليه الصلاة والسلام أكمل الأخلاق وأنبل الصفات؛ فكان – عليه الصلاة والسلام – لزوجاته الزوج الحبيب، والموجِّه الناصِح، والجليس المؤانِس.
قال ابن كثير رحمه الله: ( وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة, دائم البِشْر, يداعب أهله, ويتلطف بهم, ويوسعهم نفقته, ويضاحك نساءه, حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها, يتودد إليها بذلك, قالت: سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته, وذلك قبل أن أحمل اللحم, ثم سابقته بعدما حملت اللحم فسبقني. فقال: (( هذه بتلك)).
ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان, ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها.
ومع عِظَمِ مكانته ومسؤولياته – أيها القارئ الكريم – فلم يكن صلوات الله عليه وسلامه تشغله قيادة الأمَّة وهمُّ دعوة الناس وإصلاح المجتمع عن إعطاء أخصِّ قراباته برَّه وكريم خُلُقه، فقد كان – عليه الصلاة والسلام – يمازح نساءه في السرَّاء، ويواسيهنَّ في الضرَّاء، كان يسمع شكواهنَّ، ويكفكف دموعهنَّ، لا يؤذيهنَّ بلسانه، ولا يجرح مشاعرهنَّ بعبارته، يتحمَّل منهنَّ أي تقصير إن وُجِد، وما ضرب بيده امرأةً قط. لا يتصيَّد الأخطاء، ولا يتتبَّع العثرات، ولا يضخِّم الزلاَّت، ولا يُديم العتاب. يتحمَّل الهفوة، ويتغاضى عن الكبوة. قليل الملامة، كثير الشكر والعرفان.
ينظر إلى أحسن طباع المرأة، ويظهر حبه بهذا، ولا غرو في ذلك؛ فهو القائل: ((لا يَفْرَكُ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كَرِه منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر((.
ولعله يطول عجبك من حال البعض، يجود بالكلام الحَسَن والثغر المبتسم مع أصحابه ورفاقه، حتى إذا أغلق منزله وخلى بأهله – تغيَّرت شخصيته، فلا ترى إلا قتامة التجهُّم، وملالة التضجُّر، ولغة التأفُّف!! مع أن أهله بيته، ومَنْ جعل الله بينه وبينهم مودَّةً ورحمةً هم أوْلى الناس بالبشاشة، وأسعد العباد بهذا الخُلُق.
لقد سُئِلت أمُّنا أمُّ المؤمنين عائشةُ – رضي الله عنها – حينما تواردت عليها سؤالات الناس: ماذا كان يصنع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في بيته عندكِ؟ فأجابت – رضي الله عنها -:
“كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أَلْيَنَ الناس، وأكرم الناس. كان رجلاً من رجالكم؛ إلا انه كان ضحَّاكًا بسَّامًا، كان يكون في مهنة أهله: يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويخدم نفسه. فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة”.
تعالوا بنا نشاهد هذا الموقف:
مرةً جلس النبي – صلى الله عيه وسلم – في بيت عائشة، يتبادلان الحديث في جوٍّ هاديٍ مفعمٍ بالمودة.. فلم يفجأهم إلا طَرَقات الباب، وإذا هو خادم أمِّ المؤمنين زينب بنت جحش يحمل بين يديه طعامًا صنعته زينب للنبيِّ – صلى الله عليه وسلم – فتحركت في قلب عائشة غيْرتها، واضطرب في كوامنها ما تجده كلُّ امرأةٍ بفطرتها وغريزتها تجاه ضرَّتِها، فأخذت الصفحة (الطبق) من يد الخادم فضربتها بحجرٍ فكسرتها نصفين، وتناثر الطعام يمينًا وشمالاً!!
فماذا صنع نبيُّنا وقدوتنا – صلى الله عله وسلم – أمام هذا المنظر؟ هل اعتبر هذا التصرُّف قضيةً تقلِّل من هيبته وتخلخل قِوَامته؟ أم تراه أسمع زوجته سلسلةً من كلمات العقاب وعبارات التوبيخ؟ أم تراه توعَّدها بالهجران؟
لا والله.. لم يقل حينها شيئًا من ذلك، إنما تعامل مع هذا الخطأ بالأسلوب الأَمْثَل الذي ليس فوقه علاج، راعى في المرأة نفسيَّتها وسبب خطئها.
جعل المصطفى – صلى الله عليه وسلم – يجمع بيده الكريمة الطعام من هنا وهنا، وهو يقول: ((غارَتْ أمُّكم.. غارَتْ أمُّكم.. ))، ثم وضع الطعام في صفحة عائشة السليمة، وأهداها للخادم، وأبقى الصفحة المكسورة عند عائشة! وهكذا انتهت المشكلة وعُولِج الخطأ بكلِّ هدوء، وبأسلوب يجمع بين طياته التوعية والتربية والتوجيه!!
مرةً أخرى ينشب خلافٌ بينها وبين المصطفى – صلى الله عليه وسلم – لم تنقل لنا كتب السيرة ومدوَّنات السنَّة سبب الخلاف، ولكن نقلت لنا أن عائشة – رضي الله عنها – قد علا صوتُها صوتَ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – وراجعته في بعض الأمور، ووافقت هذه اللحظات مرور الصدِّيق – رضي الله عنه – بباب ابنته عائشة، فأدرك سمعه صوت ابنته عاليًا على النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – فاستأذن الصدِّيق، ودخل بيت عائشة وقد امتلأ غيظًا، وهو يقول: “يا ابنة أمّ رومان.. “؛ لم ينسبها لنفسه من شدَّة حنقه عليها. قال: “لا أراكِ ترفعين صوتكِ على رسول الله.. “.!
وإذا بعائشة التي كانت تراجع النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – تلوذ بالذي كانت تراجعه، وتحتمي خلف ظهره، ورسولنا – صلى الله عيه وسلم – يمنع أبا بكرٍ من ابنته، ويهدئ غضبه، ويسكن نفسه، حتى خرج أبو بكر – رضي الله عنه – من عندهم مغضبًا، فالتفت أكرم الخَلْق، ومَنْ أَسَرَ القلوب بخُلُقه إلى عائشة وقال لها ممازِحًا ومخفِّفًا: ((يا عائشة، كيف رأيتِني أنقذتُكِ من الرجل؟!))!!!
فما كان من عائشة إلا أن استحيَتْ، وذهب ما كان من مراجعتها لرسول الله – صلى الله عليه وسلم.
ويشاء الله أن يمرَّ الصدِّيق من بيت عائشة؛ فيسمع رنين الضحكات، فيستأذن عليهما ويقول: “أدخِلاني في سِلْمِكما كما أدخلتُماني في حربكم”؛ قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: ((قد فعلنا.. قد فعلنا)).
مشهدٌ آخر.. تبرز فيه براعة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في حل مشكلات الأسرة:
يدخل النبي – صلى الله عليه وسلم – بيته ذات يوم، فيجد أمَّ المؤمنين صفيَّة بنت حُيَيٍّ بن أخطب تبكي وتمسح الدموع من مآقيها! سألها عن سبب بكائها؛ فأخبرته أن أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب جرحت مشاعرها، وقالت لها: “أنت ابنة يهوديٍّ!” – (فقد كان أبوها من سادات قبائل يهود خيبر) -.
فقال لها النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – بضع كلمات ضمَّدت جرحها وجبرت خاطرها؛ قال: ((قولي لها: زوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى))!! والتفت النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – إلى أم المؤمنين حفصة وقال لها: ((اتَّقِ الله يا حفصة)).
وهكذا عالج النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – الموقفَ بكلماتٍ معدودات، رأب فيه الصدع، وهدَّأ النَّفْس، وذكَّر المخطئ.
ومن صور عَيْش النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – مع أهله: أنه كان كثيرًا ما يشاورهم ويبثُّ همومه لهم، فلم يكن سيدنا – صلى الله عليه وسلم – ينظر إلى أن دعوته وقضيته أكبر من شأن المرأة.
ففي مشهد مهيب صادم عام الحديبية، يُصدُّ النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – عن البيت الحرام، ويُصالِح المشركين بالحديبية، فيأمر النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – أصحابَه – وقد أحرموا – بأن ينحروا ويحلِقوا، فثقُل هذا الأمرُ على نفوس الأصحاب – رضي الله عنهم – فما خرجوا من ديارهم إلا لأجل العمرة. فلم يمتثلوا أمرَ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – فدخل النبيُّ – صلى الله عليه وسلم – خيمته وقد عُرف في وجهه الأسى والغضب؛ فتسأله أم المؤمنين أم سلمة؛ فيقول: ((ما لي آمرُ بالأمر فلا يُتَّبَع))! وأخبرها الخبر، فأشارت عليه – رضي الله عنها – بمشورةٍ طابت لقلب النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – قالت: “اخرج ولا تكلِّم أحدًا، ثم انحرْ هَدْيَك واحلق رأسكَ؛ فإنهم سيفعلون كما تفعل”.
فأخذ المصطفى – صلى الله عليه وسلم – بمشورة زوجته وصنع كما أشارت؛ فثار الصحابة – رضي الله عنهم – يحلق بعضهم بعضًا، حتى كاد يقتل بعضهم بعضًا من الغمِّ.
ومن صور تودّده ومؤانسته صلى الله عليه وسلم لزوجاته، أنه كان يشرب ويأكل معهن في إناء واحد ويشرب من نفس موضع شربهن؛ علامة على القرب والمودة.. تقول السيدة عائشة : كنت أشرب فأناوله (أي: الإناء) النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ, واتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ . رواه مسلم
وكان يتنزه معها ليلا، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث . رواه البخارى .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البر والصلة لهن حتى بعد موت إحداهن، فكان عليه الصلاة والسلام اذا ذبح شاة يقول : أرسلوا بـها الى أصدقاء خديجة . رواه مسلم.
وكان يصرح بكلمات الحب وعبارات الدلال معلنا أنها من كمال الشخصية وحسن العشرة واكتمال المعروف، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم عن خديجة “إنى رُزقت حُبها “. رواه مسلم
وينصحنا صلى الله عليه وسلم بالمبالغة في حديث المشاعر لما في ذلك من جبر الخواطر وتطييب القلوب، وإدامة الصفاء والسرور؛ فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث منها: الرجل يحدث امرأته, والمرأة تحدث زوجها. رواه النسائي.
ومن كمال براعته وقوة ملاحظته وعميق عبقريته عليه الصلاة والسلام في التعامل مع زوجاته أنه كان يعرف مشاعرهن.. فلقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة : إنى لأعلم إذا كنتِ عنى راضية واذا كنتِ عنى غَضْبَى ..أما اذا كنت عنى راضية فانك تقولين لا ورب محمد ., واذا كنت عنى غضبى قلت : لا ورب ابراهيم.! رواه مسلم.
وكان صلى الله عليه وسلم يبغض ويجرّم نشر خصوصيات الحياة الزوجية؛ لما في ذلك من هتك للستر وانتقاص للمروءة وخيانة للعشرة وجلب للقيل والقال.. قال صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى الى امرأته وتفضي اليه ثم ينشر سرها . رواه مسلم .
ومن وصاياه صلى الله عليه وسلم: ” استوصوا بالنساء خيرًا..”
ومن أقواله الشريفة الخالدة: “إنما النساء شقائق الرجال”،+ “الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة”، “ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله”.
أكرم بخَــــــــلْقِ نبيّ زانــــــــــــــه خُلُــــــــــــــــقٌ بالحسن مشتملٌ بالبِشْرِ مُتّســِـــــــمِ
كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ والبحر في كرمٍ والدهر في هِمَــــــمِ
كأنه وهو فردٌ من جَلالتـــــــــــــــــــــــــــــــــــه في عَسْكَر حين تلقاه وفي حَشَــــــمِ
فاق النبيين في خَلْقٍ وفي خُلــــــــُقٍ ولم يدانـــــوه في عِلْــــــــــمٍ ولا كـــــــــــــــــــرم
وكلهم من رسول الله مُلتمِـــــــــــــــسٌ غَرْفاً من البحر أو رَشْفاً من الــدِّيَـــــمِ
فهو الذي تــَــــمّ معناه وصـــورتـُــــــه ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النَّسـَـــــــــــــــــم
منزهٌ عن شريكٍ في محــــــاســـــــــــنه فجوهر الحسن فيه غير مُنقسِـــــــــم
لا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْباً ضَمّ أعظُمَـــهُ طُوبى لمنتشِقٍ منه ومُلتثــــِـــــــــمِ

د.أحمد البصيلي

شاهد أيضاً

من احتفالات الساحة.. الشيخ سيد حجاج مع (تشفع يا رسول الله فينا)