الإثنين , مارس 1 2021
الرئيسية / موسوعة الفقه / هل يجوز للمسلم دخول مكة للصلاة في الحرم فقط أو لقضاء شيء من الأعمال بدون إحرام وأداء للعمرة؟

هل يجوز للمسلم دخول مكة للصلاة في الحرم فقط أو لقضاء شيء من الأعمال بدون إحرام وأداء للعمرة؟

هل يجوز للمسلم دخول مكة للصلاة في الحرم فقط أو لقضاء شيء من الأعمال بدون إحرام وأداء للعمرة؟

اختلف العلماء في حكم دخول (الآفاقي) وهو من يأتي من خارج. المواقيت إلى الحرم إذا لم يرد الحج أو العمرة على قولين:
1- فذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة إلى وجوب الإحرام بحج أو عمرة لكل من سيدخل الحرم ممن يأتي من خارج المواقيت .
واستدلوا بأثر ابن عباس رضي الله عنهما قال: “ما يدخل مكة أحد من أهلها ولا من غير أهلها إلا بإحرام”( إسناده جيد).
2- وذهب الشافعية ورواية عن الإمام أحمد إلى أن الإحرام مستحب وليس بواجب لمن سيدخل مكة، ولا يُلزم من أراد دخول مكة من أهل الآفاق بالإحرام إلا إن أراد الحج أو العمرة .
وهذا هو الراجح من أقوال أهل العلم ويستدل عليه:
• بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر. (البخاري و مسلم).
• وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المواقيت: “هن لهن ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة” (البخاري و مسلم).
فقوله: (ممن أراد الحج والعمرة) يدل على أن وجوب الإحرام في المواقيت خاص بمن أراد الحج والعمرة دون غيره.

شاهد أيضاً

من دروس الساحة..الشيخ أحمد الهجين مع “التردد وعدم الجزم” من كتاب (الأشباه والنظائر)