السبت , سبتمبر 25 2021
الرئيسية / سلايدر / “جبر الخواطر”..عبادة تنال بها الدرجات وترفع بها المقامات

“جبر الخواطر”..عبادة تنال بها الدرجات وترفع بها المقامات

إن مكارم الأخلاق , صفة من صفات الأنبياء والصديقين والصالحين بها تنال الدرجات , وترفع المقامات , وتثمر التحاب والتآلف , وضدها يثمر التباغض والتحاسد والتدابر ؛ ولذا فقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على حسن الخلق , والتمسك به , وجمع بينه وبين التقوى , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : « التقوى , وحسن الخلق »(رواه ابن ماجه وحسنه الألباني) وتطييب النفوس المنكسرة , وجبر خواطر أهل الابتلاء من أعظم أسباب الألفة والمحبة بين المسلمين , فهو إذن أدب إسلامي رفيع , وخُلق عظيم , لا يتخلق به إلا أصحاب النفوس النبيلة .

وهو عبادة جليلة , بل إن بعض العلماء ذكروه في أبواب الاعتقاد , كما قال إسماعيل بن محمد الأصبهاني رحمه الله : ” ومن مذهب أهل السنة مواساة الضعفاء .. والشفقة على خلق الله ” (الحجة في بيان المحجة) .

فأهل السنة يعرفون الحق ويرحمون الخلق , ويريدون لهم الخير والهدى ولذا كانوا أوسع الناس رحمة , وأعظمهم شفقة , وأصدقهم نصحاً

شاهد أيضاً

من الدروس العلمية للساحة.. الشيخ أحمد الشريف ولقاء (مباحث الألفاظ)