السبت , سبتمبر 25 2021
الرئيسية / سلايدر / تعرف على إنجازات النبي في العام الثاني من الهجرة

تعرف على إنجازات النبي في العام الثاني من الهجرة

1 – في صفر من هذه السنة : غزا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عزوة الأبواء حتى بلغ ودان، وهي أول غزوة غزاها بنفسه الشريفة، فداه أبي وأمي . معركة الأبواء أو غزوة ودان هي أولى المعارك التي خاضها النبى صلى الله عليه وسلم وكانت في شهر صفر سنة 2 هـ سببها / أنه (صلى الله عليه وسلم) بلغه مرور عير لقريش بالأبواء ووجود بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة فى المنطقة فخرج لذلك بعد أن استخلف على المدينة سعد بن عبادة رضى الله عنه

2 – وفي ربيع الأول من هذه السنة: غزا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – غزوة بواط . هدف الغزوة الوصول إلى بواط على الطريق التجارية بين مكة والشام والاستيلاء على قافلة قريش التجارية المارة بتلك المنطقة المكونة من 2500 بعير وهو نوع من الحصار الاقتصادي على قريش .

3 – وفي ربيع الأول أيضا من هذه السنة: غزا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – غزوة بدر الأولى حتى بلغ وادي سَفَوان . حدثت عندما أغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة ومراعي المسلمين بها وهرب فخرج المسلمون لمطاردته وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فساروا حتى بلغوا واديا ً من جهة بدر يسمى سفوان

4 – وفي جمادى الأولى من هذه السنة: غزا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – غزوة العشيرة، فوادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة . بلغ النبى (صلى الله عليه وسلم) أن أكثر من عير لقريش – أى قوافل تجارية – ذاهبة إلى الشام فعزم على السير إليها لعله يظفر ببعضها فخرج (صلى الله عليه وسلم) بعد أن استخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد ، وأعطى اللواء عمه حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه

5 – وفي رجب من هذه السنة : كانت سرية جهينة وفيهم سعد بن أبي وقاص إلى حي من كنانة .

6 – وفي رجب من هذه السنة: بعث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سرية عبد الله بن جحش – رضي الله عنه – إلى نخلة . بعثه في اثني عشر رجلاً من المهاجرين، كل اثنين يعتقبان بعيراً إلى بطن نخلة ، وهو بستان ابن عامر الذي قرب مكة ويقال : إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقف غنائم نخلة حتى رجع من بدر، فقسمها مع غنائم بدر وأعطى كل قوم حقهم، وفي هذه السرية سمى عبد الله بن جحش أمير المؤمنين .

7 – وفي رجب وشعبان من هذه السنة : نزل الأمر الإلهي بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، وهو أول نسخ وقع في الإسلام . و كان جعل القبلة الى بيت المقدس ثم تحويلها الى الكعبة حكم عظيمة و محنة للمسلمين , فأما المسلمون فقالوا:سمعنا و اطعنا و قالوا آمنا به كل من عند ربنا و هم الذين هدى الله و لم يكن كبيرة عليهم , و أما المشركون فقالوا :كما رجع الى قبلتنا يوشك أن يرجع الى ديننا و ما رجع اليها إلا انه الحق و أما اليهود فقالوا :خالف قبلة الأنبياء قبله و لو كان نبيا لكان يصلى الى قبلة الأنبياء , وأما المنافقون فقالوا : ما ندرى محمد أين يتوجه إن كانت الأولى حقا فقد تركها و إن كانت الثانية هى الحق فقد كان على باطل

8 – وفي شعبان من هذه السنة : فرض صيام رمضان . و كان عليه السلام يصوم قبل ذلك ثلاثة أيام من كل شهر و لما قدم المدينة رأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فسألهم فأخبروه انه اليوم الذى غرق الله فيه آل فرعون و نجى موسى و من معه فقال:”نحن أحق بموسى منهم”فصام وأمر الناس بصومه فلما فرض صوم شهر رمضان لم يأمرهم بصوم عاشوراء و لم ينههم

9 – وفي يوم الجمعة السابع عشر من رمضان من هذه السنة : وقعت غزوة بدر الكبرى . كان من خبر هذه الغزوة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سمع بأبى سفيان بن حرب مقبلا من الشام في عير عظيمة لقريش فيها أموالهم وتجارتهم وفيها ثلاثون أو أربعون رجلا من قريش وكانت الحرب قائمة بين المسلمين وبين مشركي قريش فلو أن أهل مكة فقدوا هذه الثروة لكانت موجعة لهم وفيها عوض لما لحق بالمسلمين من خسائر في أثناء هجرتهم الأخيرة ، كما أنها فرصة للنيل من هيبة قريش وصلفها

10 – وفي هذه السنة : فرضت زكاة الفطر ، وفرضت الزكاة ذات النُّصب . وقيل أن النبى صلى الله عليه و سلم خطب الناس قبل يوم الفطر بيوم أو يومين وأمرهم بذلك

11 – وفي مرجعهم من بدر توفيت رقية بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . مرضت رقية رضى الله عنها ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعد للخروج إلى بدر ، وأمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عُثْمَان بالبقاء لرعاية رُقَيَّة فِي مَرَضهَا ، فَمَاتَتْ رُقَيَّة حِين وَصَلَ زَيْد بْن حَارِثَة بِالْبِشَارة وقد روى الإمام البخاري رحمه الله من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل لعثمان أجر من شهد بدر وسهمه لأنه إنما تغيب بأمره صلى الله عليه وسلم لتمريض السيدة رقية عليها السلام .

12 – وفي رمضان من هذه السنة: قَتَل عميرُ بن عدي – رضي الله عنه – عصماء بنت مروان اليهودية بسبب أذاها للمسلمين . بعث رسول الله عمير بن عدي الخطمي، وهو أول من أسلم من بني خطمة إلى قتل عصماء بنت مروان، لأنها كانت تسب الإسلام وتؤذي النبي في شعر لها، وتحرّض عليه، فجاءها عمير في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها وحولها نفر من ولدها نيام وعلى صدرها صبي ترضعه فمسها بيده ونحى الصبي عن صدرها، ووضع سيفه على صدرها وتحامل عليه حتى أنفذه من ظهرها ثم صلى الصبح مع النبي صل الله عليه وسلم

13 – وفي هذه السنة : خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى المصلى فصلى بهم صلاة العيد، وكان ذلك أول خرجة خرجها بالناس إلى المصلى لصلاة العيد . وفيها حملت العنزة له إلى المصلى فصلى إليها، وكانت للزبير بن العوام – كان النجاشي وهبها له – فكانت تحمل بين يديه في الأعياد

14 – وفي شوال من هذه السنة : قتل سالم بن عمير – رضي الله عنه – أبا عفك اليهودي لتحريضه على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . والعفك بفتح العين المهملة وبالفاء وبالكاف : أي الحمق أي أبي الحمق اليهودي ، قال النبى صل الله عليه يوما : « من لي بهذا الخبيث ، يعني أبا عفك » أي من ينتدب إلى قتله وكان شيخا كبيرا قد بلغ مائة وعشرين سنة، وكان يحرض الناس على رسول الله ويعيبه في شعر له، فقال سالم بن عمير عليّ نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه

15 – وفي شوال من هذه السنة : غزا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بني سليم حتى بلغ الكُدْر‏ . أول ما نقلت استخبارات المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر أن بني سليم وبني غَطَفَان تحشد قواتها لغزو المدينة، فباغتهم النبي صلى الله عليه وسلم في مائتي راكب في عقر دراهم، وبلغ إلى منازلهم في موضع يقال له‏ :‏ الكُدْر‏ ففر بنو سليم، وتركوا في الوادي خمسمائة بعير استولي عليها جيش المدينة، وقسمها رسول الله صل الله عليه وسلم بعد إخراج الخمس فأصاب كل رجل بعيرين، وأصاب غلاما يقال له‏:‏ ‏‏(‏يسار‏)‏ فأعتقه‏

16 – وفي هذه السنة: بعد غزوة بدر بشهر هاجرت زينب – رضي الله عنها – بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . بعد أن افتدت السيدة زينب { رضي الله عنها } زوجها الأسير عند رسول الله صل الله عليه وسلم طلب الرسول من أبي العاص أن يخلي سبيل زوجته إليه ويجعلها تلحق بأبيها إلى دار الهجرة المدينة، فرضي أبو العاص على ذلك

17 – وفي هذه السنة : تزوج علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – فاطمة – رضي الله عنها – بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – . عن عليّ رضي الله عنه قال : ” خُطِبت فاطمةُ، فقالت لي مولاة لي : هل علمت أنّ فاطمة قد خُطبت ؟ قلت: لا، قالت: قد خُطبت ! فما يمنعك أن تأتِيَ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم فيزوّجك إيّاها ؟ قال : أَوَ عِنْدي شيء أتزوّج به ؟ فقالت: إنّك إن أتيت رسول الله صلّ الله عليه وسلّم زوّجك قال : فما زالت تُرجِّينِي، حتّى دخلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم “.

18 – وفي هذه السنة : أسلم عمير بن وهب الجمحي حينما رأى علامة من علامات النبوة . ذهب عمير بن وهب ، فأخذ سيفه فسمه بالسم الأزرق ، حتى اصبح السيف ازرق من السم . وخرج يمضي في الليل ، ووصل إلى المدينة قبل الغروب ، فرآه عمر بن الخطاب فأقبل عمر منه ، وقال : إلى أين يا عمير ؟ قال عمير : أتيت الأفادى الاسارى من محمد . فأخذه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم : (( يا عمير ، ماذا جاء بك )) ؟ قال : أتيت من أجل قرابة لي أسرتهم يوم بدر أفاديهم . فقال صلى الله عليه وسلم : (( لا ، والذي نفسي بيده ، إنك جلست أنت وصفوان بن أمية ليلة كذا في يوم كذا تحت ميزاب الكعب فقلت لصفوان : وددت إني اقتل محمدا لكن أهلي وأطفالي ، فقال لك صفوان : اذهب وأنا أكفيك الأطفال ، فسممت سيفك شهرا ، ثم أتيت لتقتلني ، وما كان الله ليسلطك على ذلك )). فقام عمير وقال : اشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله

19 – وفي شوال من هذه السنة : نقض يهود بني قينقاع العهد فحاصرهم النبي – صلى الله عليه وسلم – وأجلاهم عن المدينة . روي ابن هشام في سيرته: ” أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ لها (ما يُجْلب للسوق لبيعه)، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ـ وهي غافلة ـ فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله ـ وكان يهودياً ـ، فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع ” .

20 – وفي ذي الحجة من هذه السنة: وقعت غزوة السويق . بينما كان صفوان بن أمية واليهود والمنافقون يقومون بمؤامراتهم وعملياتهم، كان أبو سفيان يفكر في عمل قليل المغارم ظاهر الأثر، يتعجل به وكان قد نذر ألا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمداً ، فخرج في مائتي راكب ليبِرَّ يمينه حتى نزل بصدْر قَناة إلى جبل يقال له‏ :‏ ثَيبٌ وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فسارع لمطاردة أبي سفيان وأصحابه، ولكنهم فروا ببالغ السرعة، وطرحوا سويقاً كثيراً من أزوادهم وتمويناتهم، يتخففون به

21 – وفي ذي الحجة أيضا من هذه السنة: توفي عثمان بن مظعون – رضي الله عنه – ودفن بالبقيع، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة . وكان عثمان بن مظعون أحد من حرم الخمر في الجاهلية وقال : لا أشرب شرابًا يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى مني ويحملني على أن أنكح كريمتي, فلما حرمت الخمر أتي وهو بالعوالي. فقيل له: يا عثمان. قد حرمت الخمر. فقال: تبًّا لها قد كان بصري فيها ثاقب

22 – وفي هذه السنة: كتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المعاقل فكان معلقا بسيفه . المعاقل جمع معقلة ، وهي الدية ، وتسمى الدية عقلا لأنها تعقل الدماء من أن تسفك : أي تمسك

23 – وفي عيد الأضحى من هذه السنة : ضحى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بكبشين، أحدهما عن أمته والآخر عن محمد وآله . كما فى حديث عائشة وأبي رافع رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين : أحدهما عنه وعن آله ، والآخر عن أمته جميعا .

شاهد أيضاً

من الدروس العلمية للساحة.. الشيخ أحمد الشريف ولقاء (مباحث الألفاظ)